حيرة ما بعدها حيرة. أن يستقر يقينى وضميرى عما أكتب عنه. لا يهم ما
يعنينى شخصياً. بقدر ما ألهث وراء ما يثير من الاهتمام. وما يمس مصالح
الناس. خصوصاً الفقراء منهم. وما يمكن أن يشكل لحظة فاصلة فى فكر ووجدان
وعقول المصريين.. هنا والآن.
-----------
-----------
القضية الثالثة محنة المعاشات. لن أناقش زيادات معاشات الكبار بعد زيادة
رواتبهم بنسب غير عادية. يوم أن أعلنت هذه القرارات. قلت لنفسى إن أى
مواءمة اجتماعية تخطر على البال كانت تستلزم النظر للفقراء أصحاب الحد
الأدنى من الأجور. ولن أوجع قلبى ولا قلوب القراء بالكلام عمن من يعيشون
تحت مستوى خط الفقر. رغم مسئوليتنا الكاملة عن الظروف التى يعيشون فيها.
هل أصل ما أريد الوصول إليه من أقصر الطرق؟ سبق قرار زيادات رواتب ومعاشات الكبار أن تقدمت حكومتنا الرشيدة بالطعن على حكم قضائى صادر لصالح أصحاب المعاشات. يتعلق بأحقيتهم فى ضم نسبة 80% من قيمة آخر 5 علاوات لمعاشاتهم. وقد قبل الطعن فوراً. رغم أنه قدم لمحكمة غير مختصة. وهذا ما دفع البدرى فرغلى، وهو من يتحدث آناء الليل وأطراف النهار بأسماء فقراء أصحاب المعاشات بالطعن على الطعن. مما يعنى أن الموضوع دخل دائرة الموضوعات المؤجلة لسنوات لا يعرف سوى الله سبحانه وتعالى مداها.
لو اقتربنا من حقيقة أوضاع أصحاب المعاشات الصغيرة. لوجدنا أن متوسط معاشاتهم يبدأ من الخمسمائة جنيه. وفى أحسن الأحوال وأندرها وأكثرها ندرة. ربما يصل إلى الألف جنيه. وكلا المبلغين لا يمكن أن يفتح بيتاً. ولا أن يرعى أسرة. ولا أن يوفر حياة الكفاف وما أدراك ما الكفاف لأسرة مصرية الآن إذا وضعنا فى الاعتبار هيستيريا الأسعار وجنونها الذى ينطلق بلا ضابط ولا رابط. وإذا لم نحاول أن نتناسى أننا على أبواب شهر رمضان. وهذا الشهر رغم عطره الدينى غير العادى وروحانياته الجميلة. إلا أنه يرتبط فى الأذهان دائماً وأبداً بارتفاع الأسعار.
وما دام قد تم رفع رواتب ومعاشات الكبار. رغم أن الزيادات تقنين لأوضاع سابقة كانت موجودة. وقائمة منذ سنوات. وأنها ليست جديدة ولا طارئة. لكن هذا التقنين الأخير حتى لو كان لأمور قائمة بالفعل. ألم يكن يستلزم نظرة أخرى للفقراء أصحاب المصلحة الحقيقية فى الوطن. وهم من يستحقون نظرات العطف والرعاية من المصريين.
هل أصل ما أريد الوصول إليه من أقصر الطرق؟ سبق قرار زيادات رواتب ومعاشات الكبار أن تقدمت حكومتنا الرشيدة بالطعن على حكم قضائى صادر لصالح أصحاب المعاشات. يتعلق بأحقيتهم فى ضم نسبة 80% من قيمة آخر 5 علاوات لمعاشاتهم. وقد قبل الطعن فوراً. رغم أنه قدم لمحكمة غير مختصة. وهذا ما دفع البدرى فرغلى، وهو من يتحدث آناء الليل وأطراف النهار بأسماء فقراء أصحاب المعاشات بالطعن على الطعن. مما يعنى أن الموضوع دخل دائرة الموضوعات المؤجلة لسنوات لا يعرف سوى الله سبحانه وتعالى مداها.
لو اقتربنا من حقيقة أوضاع أصحاب المعاشات الصغيرة. لوجدنا أن متوسط معاشاتهم يبدأ من الخمسمائة جنيه. وفى أحسن الأحوال وأندرها وأكثرها ندرة. ربما يصل إلى الألف جنيه. وكلا المبلغين لا يمكن أن يفتح بيتاً. ولا أن يرعى أسرة. ولا أن يوفر حياة الكفاف وما أدراك ما الكفاف لأسرة مصرية الآن إذا وضعنا فى الاعتبار هيستيريا الأسعار وجنونها الذى ينطلق بلا ضابط ولا رابط. وإذا لم نحاول أن نتناسى أننا على أبواب شهر رمضان. وهذا الشهر رغم عطره الدينى غير العادى وروحانياته الجميلة. إلا أنه يرتبط فى الأذهان دائماً وأبداً بارتفاع الأسعار.
وما دام قد تم رفع رواتب ومعاشات الكبار. رغم أن الزيادات تقنين لأوضاع سابقة كانت موجودة. وقائمة منذ سنوات. وأنها ليست جديدة ولا طارئة. لكن هذا التقنين الأخير حتى لو كان لأمور قائمة بالفعل. ألم يكن يستلزم نظرة أخرى للفقراء أصحاب المصلحة الحقيقية فى الوطن. وهم من يستحقون نظرات العطف والرعاية من المصريين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق