أغلقت هيئة البريد المصري مكتبها في قرية جرفس التابعة لمركز سنورس، منذ 5
سنوات بعد أن ارتفع الطريق عن مستوى المكتب، الذي تحول بعد ذلك إلى وكر
للبوم والغربان، ومربط للدواب (الحمير) التي يستخدمها كبارالسن في
التنقل داخل القرية.
وحتى تحل الوحدة المحلية أزمة مكتب البريد خصصت حجرة من حجرات مبني الوحدة ليكون مكتبا للبريد، وفي كل شهر تبدأ معاناة كبار السن وأصحاب المعاشات مع حجرة البريد حتى يتمكنوا من صرف معاشاتهم.
قال أحمد السني من أبناء القرية، إن الحجرة المخصصة للبريد في احدي طرقات الوحدة المحلية ولا تستوعب الإقبال الشديد من أصحاب المعاشات فيضطر الرجال المسنين والنساء العجائز إلى افتراش الأرض حتى يأتي الدور عليهم في صرف المعاشات.
وطالب أهالي القرية بإعادة بناء مكتب البريد من جديد حتى يستوعب أصحاب المعاشات والمترددين على المكتب من راغبي الخدمات البريدية أو من يصرفون مرتباتهم الشهرية من البريد.
وأكد مصدر بقطاع بريد الفيوم، أن هيئة البريد لاتبني مكاتب على نفقتها في القري، إنما تقوم شبكة مكاتب القرى على التبرعات الخاصة من أهالي كل قرية.
وحتى تحل الوحدة المحلية أزمة مكتب البريد خصصت حجرة من حجرات مبني الوحدة ليكون مكتبا للبريد، وفي كل شهر تبدأ معاناة كبار السن وأصحاب المعاشات مع حجرة البريد حتى يتمكنوا من صرف معاشاتهم.
قال أحمد السني من أبناء القرية، إن الحجرة المخصصة للبريد في احدي طرقات الوحدة المحلية ولا تستوعب الإقبال الشديد من أصحاب المعاشات فيضطر الرجال المسنين والنساء العجائز إلى افتراش الأرض حتى يأتي الدور عليهم في صرف المعاشات.
وطالب أهالي القرية بإعادة بناء مكتب البريد من جديد حتى يستوعب أصحاب المعاشات والمترددين على المكتب من راغبي الخدمات البريدية أو من يصرفون مرتباتهم الشهرية من البريد.
وأكد مصدر بقطاع بريد الفيوم، أن هيئة البريد لاتبني مكاتب على نفقتها في القري، إنما تقوم شبكة مكاتب القرى على التبرعات الخاصة من أهالي كل قرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق