أرجع الدكتور شريف فاروق، النائب الأول لرئيس بنك ناصر الاجتماعى، فكرة
طرح مناقصة لإدارة أصوله إلى حجم الاستثمارات الهائل للبنك فى عدد من
الشركات، التى يبلغ عددها ٤٨ شركة، ما يحتاج معه لتنسيق كبير من أجل إدارة
المحفظة الاستثمارية، التى تتعدى قيمتها ٣ مليارات جنيه.
وكشف «فاروق»، فى حواره مع «الدستور»، عن أن البنك يخدم حاليًا نحو مليون و٦٠٠ ألف عميل، ويسعى فى الفترة المقبلة لتطوير خدماته وحل مشكلات ازدحام الفروع أثناء صرف المعاشات، ومواكبة أحدث التكنولوجيات العالمية فى القطاع المصرفى.
وكشف «فاروق»، فى حواره مع «الدستور»، عن أن البنك يخدم حاليًا نحو مليون و٦٠٠ ألف عميل، ويسعى فى الفترة المقبلة لتطوير خدماته وحل مشكلات ازدحام الفروع أثناء صرف المعاشات، ومواكبة أحدث التكنولوجيات العالمية فى القطاع المصرفى.
■ بداية.. لماذا لجأ بنك ناصر الاجتماعى إلى طرح مناقصة لإدارة أصوله فى الشركات؟
- البنك يشارك فى ٤٨ شركة أغلبها يقود حركة البورصة المصرية، لذا نحاول التركيز فى الفترة المقبلة على إدارة أصولنا فى الشركات التى تحقق عوائد جيدة، كما نسعى لإعداد دراسة شاملة لإدارة المحفظة الاستثمارية التى تتعدى قيمتها الـ٣ مليارات جنيه.
ونتيجة لذلك، قررنا طرح المناقصة الأسبوع الجارى لمساعدة مدير المحفظة الاستثمارية على تحقيق العوائد المرجوة منه، كما ندرس العروض المقدمة إلينا أيضًا طبقًا للقانون، ومن الممكن أن تفوز بالمناقصة شركة واحدة أو أكثر بحد أقصى عشر شركات لتحقيق أفضل النتائج التى نتمنى أن تصب فى الصالح العام للبنك.
■ كم يبلغ رأسمال البنك فى الفترة الحالية؟
- رأسمال البنك وصل إلى ٢ مليار و٢٠٠ مليون جنيه، ونستهدف الموافقة على زيادته إلى ٢ مليار و٥٠٠ مليون جنيه خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل المقرر انعقاده فى النصف الثانى من سبتمبر الجارى.
■ كم يبلغ إجمالى الأرباح؟
- حققنا طفرة هائلة فى الأرباح خلال العام الجارى، بلغت نحو ٧٣٩ مليون جنيه مقابل ٣٩٩ مليون جنيه العام الماضى، بزيادة أكثر من ٧٠٪.
■ ماذا عن حجم الأصول؟
- ميزانيتنا تبلغ نحو ١٥ مليار جنيه، وهى قيمة كبيرة وإن كنا لا نعتمد على أصول ثابتة أو أصول عقارية.
■ يواجه البنك شهريًا حالة من الزحام بفروعه بالتزامن مع صرف المعاشات.. كيف تواجهون ذلك؟
- نعمل على القضاء على الطوابير بالفروع من خلال صرف المعاشات عن طريق التليفون المحمول، كما يحدث فى صرف النفقة، وندرس أيضًا توفير الخدمة من خلال شركات الدفع المتوافرة بكثرة فى المحال التجارية.
■ ما آخر تطورات مبادرة «مستورة»؟
- المبادرة أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتعاون مع صندوق «تحيا مصر»، وتستهدف دعم المرأة المعيلة عبر قروض ميسرة، لذا خصصنا لها فى البنك مبلغ ٢٥٠ مليون جنيه، صرفنا نحو ٢٠٠ مليون منها وقت انطلاقها، وأتبعناها بنحو ٥٠ مليونا أخرى الأسبوع الماضى.
وجهودنا فى ذلك تأتى تحت إشراف وزيرة التضامن الاجتماعى الدكتورة غادة والى، ويبلغ إجمالى تمويلات القروض نحو ١٩٨ مليون جنيه، وعدد المستفيدين حتى الآن بلغ نحو ١٢ ألفًا و٢٥٠ مستفيدًا.
والمبادرة تشهد حاليًا إقبالًا متميزًا، لكونها تعتمد على تسليم مشروعات مكتملة لا مجرد قروض، كما أنها تحول المستفيد منها من متلقى مساعدات إلى منتج.
■ ما المحافظات التى يتركز فيها هذا التمويل؟
- الشرقية تحتل المركز الأول فيها بقيمة ٢٣ مليون جنيه، تليها محافظات الجيزة والدقهلية والفيوم وبنى سويف وقنا.
■ البنك حقق منذ توليت إدارته طفرة هائلة فى كل المجالات.. ما أسباب ذلك؟
- هذا دورى، فأنا أعمل على خدمة العملاء والعاملين فى البنك، بالإضافة إلى أن الدولة دعمتنا جيدًا من خلال جهود الوزيرة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، التى تشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة البنك.
فالوزيرة تساعدنا فى كل القرارات التى نتخذها، وهو ما أسهم فى تحقيق أرباح غير مسبوقة للبنك، بالإضافة إلى تجديد الفروع ودعمها بالتكنولوجيا الحديثة، حتى يليق البنك بمليون و٦٠٠ ألف عميل، هم إجمالى الذين وضعوا ثقتهم فينا.
■ ما السر فى هذا التحسن الملموس فى الأداء؟
- الطفرة فى الأداء جاءت بعد اعتماد البنك على تطوير خدماته المصرفية طبقًا لأحدث الأدوات التكنولوجية، مع تطبيق مبدأ الشمول المالى، بالإضافة إلى أننا وقعنا عددًا من البروتوكولات المهمة لدعم المواطن، وعلى رأسها بروتوكول توصيل الغاز للمنازل، بقيمة ٥٠ مليون جنيه، تماشيًا مع توجهات الدولة خلال الفترة الحالية، كما وقعنا بروتوكولا آخر مع شركات المحمول الأربع.
ومؤخرًا نجح البنك فى تدريب ورفع كفاءة ٨٠٠ موظف، كما صعدّنا ٣٣ مديرًا جديدًا من الوجوه الشابة لدعم قاطرة النجاح، كما تسعى الإدارة إلى تطوير كل الأعمال المصرفية فى بنك ناصر الاجتماعى لتتطابق مع المعايير العالمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق