البرلمان والحكومة رفضوا الاستجابة لمطالبهم ووقف صرف العلاوات الاستثنائية
بعد تجاهل مجلس النواب والحكومة لمطالبهم، والمتمثلة فى صرف علاوات استثنائية قبل شهر رمضان، ينوى عدد كبير من أصحاب المعاشات البحث عن موائد الرحمن؛ للحصول على الطعام خلال الشهر الكريم، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة التى يمرون بها، إذ إن هناك عددًا كبيرًا منهم يعانى من ظروف معيشية صعبة، نتيجة السياسات الحكومية المنحازة التى ألقت بعبء قرار الإصلاح الاقتصادى على الطبقات والفئات الفقيرة.
المعلومات التى حصلت عليها «الصباح»، كشفت أن أصحاب المعاشات بالمحافظات المختلفة يعيشون مأساة، معتبرين أن الحكومة تعاديهم وتمنع عنهم حقوقهم التى كفلها لهم الدستور، وأكدتها الأحكام القضائية، فهم يستقبلون شهر رمضان بإحباط، خاصة بعد رفض مجلس النواب ومجلس الوزراء الموافقة على صرف علاوات استثنائية وغلاء معيشة لهم.
من جانبه كشف منير سليمان، مسئول المتابعة بالاتحاد العام لأصحاب المعاشات ل«الصباح»، أن شهر رمضان المقبل سيعد الأسوأ عليهم، حيث ضاعت حقوقهم وصرخاتهم، مضيفًا أنهم يتوقعون مع بداية العام المالى الجديد المزيد من تدهور أوضاعهم الاقتصادية.
واستطرد: «أصحاب المعاشات يستقبلون شهر رمضان بجيوب خالية، وبطون خاوية، ونفوس منكسرة وغليان مكتوم فى الصدور، والسؤال المطروح أمام جميع المسئولين بلا استثناء هل يمكن لأسرة من أربعة أفراد، عائلها بالمعاش أن تلبى بعض احتياجاتها الأساسية فى شهر رمضان المعظم؟ فصاحب المعاش يفكر حاليًا فى البحث عن مائدة رحمن تضمن له طعام الإفطار، لكن هناك مشكلة تكمن فى قلة الموائد نتيجة الأوضاع الاقتصادية، علاوة على أن موائد الرحمن المتبقية ستخلو من اللحوم الحمراء والبيضاء وحتى الأسماك بعد أن انتهت علاقتهم بما يسمى بياميش رمضان الذى يمثل بالنسبة لهم تراثًا لا وجود له الآن».
وتابع: «سيسعى الآلاف منهم إلى ما يطلق عليه جمعيات الخير والإحسان والتى تملأ إعلاناتها شاشات التليفزيون يتسولون منها إحدى الحقائب التى تساعدهم على سد بعض احتياجاتهم الضرورية، ولا شك أن أعداد المنضمين لمهنة التسول قهرًا من أصحاب المعاشات سيتضاعف خلال شهر رمضان.
وأضاف عبدالله أبوالفتوح، الأمين العام لاتحاد أصحاب المعاشات: «من المضحكات المبكيات أن أصحاب المعاشات، وهذه أحوالهم يمتلكون ثروة طائلة تقدرها الحكومة بنحو 800 مليار جنيه، متضمنة مبلغًا ما زال سرًا لم يكشف عن حقيقته حتى هذه اللحظة لا يقل عن 162 مليار جنيه يمثل دينًا تعترف به الحكومة، لا يخضع لأى عائد على الإطلاق منذ ما يزيد على 12 عامًا، ناهيك عن العائد المتدنى الذى تفرضه الحكومة على باقى المبالغ دون رضى من أصحابها، واستثمار لبعضها دون الخضوع لرقابة حقيقية من أصحاب هذه الأموال».
هانى جمعة - الصباح
بعد تجاهل مجلس النواب والحكومة لمطالبهم، والمتمثلة فى صرف علاوات استثنائية قبل شهر رمضان، ينوى عدد كبير من أصحاب المعاشات البحث عن موائد الرحمن؛ للحصول على الطعام خلال الشهر الكريم، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة التى يمرون بها، إذ إن هناك عددًا كبيرًا منهم يعانى من ظروف معيشية صعبة، نتيجة السياسات الحكومية المنحازة التى ألقت بعبء قرار الإصلاح الاقتصادى على الطبقات والفئات الفقيرة.
المعلومات التى حصلت عليها «الصباح»، كشفت أن أصحاب المعاشات بالمحافظات المختلفة يعيشون مأساة، معتبرين أن الحكومة تعاديهم وتمنع عنهم حقوقهم التى كفلها لهم الدستور، وأكدتها الأحكام القضائية، فهم يستقبلون شهر رمضان بإحباط، خاصة بعد رفض مجلس النواب ومجلس الوزراء الموافقة على صرف علاوات استثنائية وغلاء معيشة لهم.
من جانبه كشف منير سليمان، مسئول المتابعة بالاتحاد العام لأصحاب المعاشات ل«الصباح»، أن شهر رمضان المقبل سيعد الأسوأ عليهم، حيث ضاعت حقوقهم وصرخاتهم، مضيفًا أنهم يتوقعون مع بداية العام المالى الجديد المزيد من تدهور أوضاعهم الاقتصادية.
واستطرد: «أصحاب المعاشات يستقبلون شهر رمضان بجيوب خالية، وبطون خاوية، ونفوس منكسرة وغليان مكتوم فى الصدور، والسؤال المطروح أمام جميع المسئولين بلا استثناء هل يمكن لأسرة من أربعة أفراد، عائلها بالمعاش أن تلبى بعض احتياجاتها الأساسية فى شهر رمضان المعظم؟ فصاحب المعاش يفكر حاليًا فى البحث عن مائدة رحمن تضمن له طعام الإفطار، لكن هناك مشكلة تكمن فى قلة الموائد نتيجة الأوضاع الاقتصادية، علاوة على أن موائد الرحمن المتبقية ستخلو من اللحوم الحمراء والبيضاء وحتى الأسماك بعد أن انتهت علاقتهم بما يسمى بياميش رمضان الذى يمثل بالنسبة لهم تراثًا لا وجود له الآن».
وتابع: «سيسعى الآلاف منهم إلى ما يطلق عليه جمعيات الخير والإحسان والتى تملأ إعلاناتها شاشات التليفزيون يتسولون منها إحدى الحقائب التى تساعدهم على سد بعض احتياجاتهم الضرورية، ولا شك أن أعداد المنضمين لمهنة التسول قهرًا من أصحاب المعاشات سيتضاعف خلال شهر رمضان.
وأضاف عبدالله أبوالفتوح، الأمين العام لاتحاد أصحاب المعاشات: «من المضحكات المبكيات أن أصحاب المعاشات، وهذه أحوالهم يمتلكون ثروة طائلة تقدرها الحكومة بنحو 800 مليار جنيه، متضمنة مبلغًا ما زال سرًا لم يكشف عن حقيقته حتى هذه اللحظة لا يقل عن 162 مليار جنيه يمثل دينًا تعترف به الحكومة، لا يخضع لأى عائد على الإطلاق منذ ما يزيد على 12 عامًا، ناهيك عن العائد المتدنى الذى تفرضه الحكومة على باقى المبالغ دون رضى من أصحابها، واستثمار لبعضها دون الخضوع لرقابة حقيقية من أصحاب هذه الأموال».
هانى جمعة - الصباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق