سؤال يشغل رأس كل مواطن..ما هى أولويات فترة الولاية الثانية للرئيس عبد
الفتاح السيسي، هل تتجه بوصلة الأولويات إلى ضبط حالة انفلات الأسعار
وحماية الطبقة الفقيرة والمتوسطة واستعادة جميع حقوق الدولة من المليارات
الضائعة فى أملاكها «السايبة» والتصالح فى المبانى المخالفة؟
هل نحن أمام مرحلة بناء المواطن والاهتمام بالتعليم والصحة ووضع قوانين للتأمينات الاجتماعية توفر حياة كريمة لأصحاب المعاشات؟
هل تشهد الأولويات عقد عمل جديد بين الدولة والمسئولين يقوم على محاسبة المسئول على الانجاز والتقصير خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر، واختيار قيادات من خارج قاموس أهل الثقة والمجاملات؟
هل يجد المواطن طريقا نظيفا بدون تلال الأتربة التى تغطى وجهه وتصيبه بالأمراض؟
هل يجد المواطن حلا للفوضى والبلطجة فى مواقف السيارات وتقنين أوضاع الميكروباصات الملاكى التى تنقل الركاب بسبب عدم السماح بترخيصها أجرة؟
وهل يتم محاسبة كل من يتعدى على الأرض الزراعية وأملاك الدولة والقضاء على الفساد والبيروقراطية فى المحليات والمرور ودواوين الحكومة من خلال تقديم الخدمة اليكترونيا دون وسيط؟.
الأسئلة والأحلام مشروعة للجميع بعد رحلة 4 سنوات من التحديات والتضحيات من شعب يستحق كل التقدير، وعلينا أن نحترم كل من ذهب الى صندوق الانتخاب لاختيار الرئيس، وعلينا أن نناقش أسباب عزوف من لم يشارك، قيادة وإدارة دولة كبيرة فى حجم وثقل الدولة المصرية لا يقدر عليها شخص الرئيس فقط، وان كان الرئيس هو المحرك الأول للإرادة السياسية فى البلاد، هناك حكومة ووزراء ومسئولون فى مختلف المواقع ينقلون أفكار الرئيس الى أرض الواقع لتحقيق حالة من الرضا بين المواطنين وحل مشكلاتهم، ولكن عددا من المسئولين أصبحوا مشكلة وعبئا على المواطن والدولة. فهل جاء وقت التغيير
هل نحن أمام مرحلة بناء المواطن والاهتمام بالتعليم والصحة ووضع قوانين للتأمينات الاجتماعية توفر حياة كريمة لأصحاب المعاشات؟
هل تشهد الأولويات عقد عمل جديد بين الدولة والمسئولين يقوم على محاسبة المسئول على الانجاز والتقصير خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر، واختيار قيادات من خارج قاموس أهل الثقة والمجاملات؟
هل يجد المواطن طريقا نظيفا بدون تلال الأتربة التى تغطى وجهه وتصيبه بالأمراض؟
هل يجد المواطن حلا للفوضى والبلطجة فى مواقف السيارات وتقنين أوضاع الميكروباصات الملاكى التى تنقل الركاب بسبب عدم السماح بترخيصها أجرة؟
وهل يتم محاسبة كل من يتعدى على الأرض الزراعية وأملاك الدولة والقضاء على الفساد والبيروقراطية فى المحليات والمرور ودواوين الحكومة من خلال تقديم الخدمة اليكترونيا دون وسيط؟.
الأسئلة والأحلام مشروعة للجميع بعد رحلة 4 سنوات من التحديات والتضحيات من شعب يستحق كل التقدير، وعلينا أن نحترم كل من ذهب الى صندوق الانتخاب لاختيار الرئيس، وعلينا أن نناقش أسباب عزوف من لم يشارك، قيادة وإدارة دولة كبيرة فى حجم وثقل الدولة المصرية لا يقدر عليها شخص الرئيس فقط، وان كان الرئيس هو المحرك الأول للإرادة السياسية فى البلاد، هناك حكومة ووزراء ومسئولون فى مختلف المواقع ينقلون أفكار الرئيس الى أرض الواقع لتحقيق حالة من الرضا بين المواطنين وحل مشكلاتهم، ولكن عددا من المسئولين أصبحوا مشكلة وعبئا على المواطن والدولة. فهل جاء وقت التغيير
حجاج الحسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق