بحث في هذه المدونة

الأحد، 11 فبراير 2018

مدرس تاريخ يبيع «الخرائط» على الرصيف

تراه دوما باسما عند السؤال أو الجواب، يمضى سحابة يومه بين الدفاتر والكتاب، ضاقت به الحال ليجلس على أرصفة أرض المعارض، متنقلا للبحث عما يساعده فى تلبية أمور حياته، هو الأستاذ نبيل الكومى ٦٤ عاما، كان معلم التاريخ لأجيال عديدة، فقد كان مدرسا لمادة التاريخ بإحدى المدارس الثانوية لسنين عديدة، ضاقت به الحال بعد خروجه على المعاش الذى لا يكفى بيته عشرة أيام فى الشهر.
 

تحدث قائلا «أنا بقالى تلات سنين ببيع خرائط من الساعة ٨ صباحا لحد الساعة ٣ عصرا وعندى أربعة أولاد كلهم فى المدارس ومن غير دروس خصوصية ومدارس حكومية ومراتى بتذاكر لهم، ببيع خرائط عشان أجمع فلوس بنفس مرتبى اللى اتعودت عليه، وعودت ولادى عليه، أنا عمرى ما أعطيت دروسا خصوصية، بيقولوا حرام كنت بشرح بضمير فى الفصل عشان ربنا يكرمنى بعد المعاش».
 

وأضاف: «الدنيا اتغيرت قوى ومبقتش أعرف أصرف كويس، والمعاش ميكفيش، وأنا مبسوط هنا وبشوف طلاب كتير بقوا فى الجامعة وبيفتخروا بيّ، وأنا فخور إن الدنيا اتقدمت والناس بقيت بتتباهى بالحلال، المعلم قيمته بره مصر أحسن من عندنا ومرتبه أعلى مرتب بس إحنا بنربى أجيال وده اللى مصبرنا».


البوابة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق