علاقة جمعت بين الأستاذ وتلميذه، امتدت لعشرات السنين، وسرعان ما ربطت
أواصر العائلتين ببعضهم، دفعت الكاتب الصحفى لويس جريس، إلى نشر تجربة
أستاذه الأول بالجامعة الأمريكية «وديع فلسطين»، مع موظفى مكتب صرف
المعاشات والتأمينات الاجتماعية بسانت فاتيما، عبر صفحته الشخصية على موقع
«فيس بوك».
بدأت الحكاية عندما ذهب وديع فلسطين، الأستاذ الجامعى، إلى مقر صرف معاشه الشهرى، ليتفاجأ بحجب جميع مستحقاته المادية، مطالبين إياه بضرورة المجىء بنفسه إلى إدارة المعاشات ليثبت أنه مازال حياً، مبررين ذلك بأنه أتم عامه الـ95 فى أكتوبر الماضى، وما إن علم «جريس» بهذه الواقعة، وسوء المعاملة الذى تعرّض له أستاذه، حتى اشتعل غضباً: «كان لازم أكتب الواقعة، لازم نعلّم الأجيال إزاى تحترم بعضها».
«أستاذى ما زال يُعلمنى، لا يزال يُصحّح لى أخطائى اللغوية».. هكذا اختصر «جريس» علاقة الصداقة التى تربطه بأستاذه «وديع»، الذى وصفه هو الآخر بـ«التلميذ النجيب الخلوق». يقول «وديع»: «رُحت أصرف معاشى زى كل شهر من مكتب سانت فاتيما، قالوا لى معاشك موقوف، واضطريت أروح إدارة المعاشات علشان أثبت إنى عايش، ماكانش فيه مصعد كهربى، وطلعت الدور الثالث على رجلى، وبعد حوار مع الموظفين لم أحصل على المبلغ فى النهاية، لكن منذ قليل تلقيت اتصالاً أخبرونى فيه أن المبلغ أصبح موجوداً، وهاروح أستلمه فى أقرب وقت».
«الوطن»، عرضت الأمر على، سامى عبدالهادى، نائب رئيس هيئة التأمينات بوزارة التضامن، الذى أكد أنه تمّت إحالة موظف المعاشات الذى أصرّ على صعود الأستاذ «وديع» إلى الطابق الثالث إلى التحقيق. وأضاف أنه تواصل معه شخصياً أكثر من مرة، وأكد له أن بإمكانه صرف معاشه فوراً بـ«الفيزا كارد».
الوطن
------------------------
بدأت الحكاية عندما ذهب وديع فلسطين، الأستاذ الجامعى، إلى مقر صرف معاشه الشهرى، ليتفاجأ بحجب جميع مستحقاته المادية، مطالبين إياه بضرورة المجىء بنفسه إلى إدارة المعاشات ليثبت أنه مازال حياً، مبررين ذلك بأنه أتم عامه الـ95 فى أكتوبر الماضى، وما إن علم «جريس» بهذه الواقعة، وسوء المعاملة الذى تعرّض له أستاذه، حتى اشتعل غضباً: «كان لازم أكتب الواقعة، لازم نعلّم الأجيال إزاى تحترم بعضها».
«أستاذى ما زال يُعلمنى، لا يزال يُصحّح لى أخطائى اللغوية».. هكذا اختصر «جريس» علاقة الصداقة التى تربطه بأستاذه «وديع»، الذى وصفه هو الآخر بـ«التلميذ النجيب الخلوق». يقول «وديع»: «رُحت أصرف معاشى زى كل شهر من مكتب سانت فاتيما، قالوا لى معاشك موقوف، واضطريت أروح إدارة المعاشات علشان أثبت إنى عايش، ماكانش فيه مصعد كهربى، وطلعت الدور الثالث على رجلى، وبعد حوار مع الموظفين لم أحصل على المبلغ فى النهاية، لكن منذ قليل تلقيت اتصالاً أخبرونى فيه أن المبلغ أصبح موجوداً، وهاروح أستلمه فى أقرب وقت».
«الوطن»، عرضت الأمر على، سامى عبدالهادى، نائب رئيس هيئة التأمينات بوزارة التضامن، الذى أكد أنه تمّت إحالة موظف المعاشات الذى أصرّ على صعود الأستاذ «وديع» إلى الطابق الثالث إلى التحقيق. وأضاف أنه تواصل معه شخصياً أكثر من مرة، وأكد له أن بإمكانه صرف معاشه فوراً بـ«الفيزا كارد».
الوطن
------------------------
وقال جريس فى منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس
بوك»: «وديع فلسطين بلغ الخامسة والتسعين من عمره المديد فى أول أكتوبر٬ وكان
يتقاضى معاشًا من الحكومة وفوجئ بوقف صرف المعاش بحجة أن الذي يتعدى التسعين من
عمره يجب أن يثبت أنه ما زال على قيد الحياة، والإثبات الوحيد هو أن يذهب لإدارة
معاشات الحكومة ويقدم لهم البطاقة الشخصية بنفسه ويقول إنه ما زال حيًا
يرزق».
تابع: «وعندما ذهب كانت فى الطابق الثالث ولا يوجد مصعد فذهبت السيدة وردة
التي كانت ترافقه إلى موظف صرف المعاشات، قائلة له إن الأستاذ وديع فلسطين موجود
تحت فى الطابق الأرضي، ولا يستطيع الصعود على السلم ولكنه أصر على ضرورة صعوده
ووقوفه أمام الموظف، وبجهد جهيد ارتقى درجات السلم لموظف المعاشات الذي لم يقدم له
كرسيا ليستريح ونظر إليه من تحت لفوق وقال له بجفاء اتفضل ياسيدي سوف نرسل لك شيك
المعاش»، وحتى كتابة هذه السطور لم يصل الشيك.
واختتم جريس: «هكذا نعامل شيوخنا الذين ربونا وعلمونا الكثير».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق