«إذا كانت الحكومة لا تستطيع دفع ديونها لهيئة المعاشات فلماذا لا تقوم
بتخصيص أصولٍ بعينها للهيئة، مثل (عقارات وسط البلد) بعد أن تتركها
الوزارات إلى (العاصمة الإدارية)، أرض بناء أو زراعة، جديدة أو من التى يتم
استردادها، جزء من (المليون ونصف المليون فدان)؟».
هذه أفكار وصلتنى من صديقى ومعلمى حسن عبدالعظيم، فى إطار شكواه من تدنى قيمة معاشه عما كان يتقاضاه مع وصوله لسن الستين، هو عمل مدرسًا للغة الإنجليزية لنحو أربعين عامًا، وتراجع دخله إلى ثلث ما كان يتقاضاه من قبل.
فكرة استبدال الدين الحكومى تحتاج قراءة متأنية جداً، وهى واقعية فى ظل وصول الدين الخارجى ومعه الدين الداخلى إلى أرقام فلكية وغير مسبوقة، بل باتت جهات اقتصادية وسياسية وشخصيات رفيعة تحذر من مخاطرها.
قرأت فكرة رائعة لأحد المسؤولين الكبار فى جمعيات رجال الأعمال عن أهمية دخول الحكومة فى مفاوضات مع البنوك المحلية لكى يشتروا بديونهم أصولاً فى المشروعات القومية. فكرة أراها رائعة جداً وتستحق البحث. عندما قرأت هذا الأسبوع البيان الرسمى عن تجاوز الدين الخارجى حاجز الـ88 مليار دولار أحسست بالانقباض والخوف. وسألت نفسى: ألا نحتاج إلى وقفة، وإلى من يطمئننا إلى ما سوف نورثه لأولادنا وأحفادنا؟ هل نحتاج نقطة نظام سياسيًا واقتصاديًا.. نوع من الفكر الجديد المستوعب لظروفنا والقادر على توظيف ثرواتنا؟!.
هذه أفكار وصلتنى من صديقى ومعلمى حسن عبدالعظيم، فى إطار شكواه من تدنى قيمة معاشه عما كان يتقاضاه مع وصوله لسن الستين، هو عمل مدرسًا للغة الإنجليزية لنحو أربعين عامًا، وتراجع دخله إلى ثلث ما كان يتقاضاه من قبل.
فكرة استبدال الدين الحكومى تحتاج قراءة متأنية جداً، وهى واقعية فى ظل وصول الدين الخارجى ومعه الدين الداخلى إلى أرقام فلكية وغير مسبوقة، بل باتت جهات اقتصادية وسياسية وشخصيات رفيعة تحذر من مخاطرها.
قرأت فكرة رائعة لأحد المسؤولين الكبار فى جمعيات رجال الأعمال عن أهمية دخول الحكومة فى مفاوضات مع البنوك المحلية لكى يشتروا بديونهم أصولاً فى المشروعات القومية. فكرة أراها رائعة جداً وتستحق البحث. عندما قرأت هذا الأسبوع البيان الرسمى عن تجاوز الدين الخارجى حاجز الـ88 مليار دولار أحسست بالانقباض والخوف. وسألت نفسى: ألا نحتاج إلى وقفة، وإلى من يطمئننا إلى ما سوف نورثه لأولادنا وأحفادنا؟ هل نحتاج نقطة نظام سياسيًا واقتصاديًا.. نوع من الفكر الجديد المستوعب لظروفنا والقادر على توظيف ثرواتنا؟!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق