يمر المجتمع المصري بمرحلة يسميها علماء النفس بالاضطراب
الوجداني والانفصام في الشخصية، وأكبر دليل على ذلك ما نراه يوميًا،
فىسلوكيات المرور التي أدهشت العالم كله، وأصبح سلوك المصريين فيه أسوأ
سلوك بشري على مستوى سكان المجموعة الشمسية! والمراقب للشارع يجد أن جميع
قائدي السيارات بجميع أنواعها وكل ما يمشي على أربع عجلات يرتكب نفس
الأخطاء، كما أن المشاحنات والتشنجات والمضايقات دليل آخر يؤكد المرض
النفسي السابق الإشارة إليه، وانظروا إلى نظافة الشوارع وما يسببه المصريون
من تلوث لا يمكن احتماله. لقد أصبح الشارع بدون صاحب أو أب شرعي يحميه! في
تقديري إن حل هذه المشكلات ليس صعبا إذا أراد المصريون الحل وإلا ستتحول
حياتنا إلى جحيم يختلط فيه المر بالعلقم فيكون أحلاهما حنظلا، هذا جرس
إنذار لمن يدرك ويعي ويحب مصر.
• أتذكر الآن جانبًا من حديث لوزير المالية الدكتور محمد معيط عندما كان نائبًا لوزير المالية، شاهدته مصادفة في إحدى القنوات الفضائية في أواخر شهر مارس عام ٢٠١٧، وهو يتحدث عن الظلم الواقع على أصحاب المعاشات، والبالغ عددهم وفق ما ذكر نحو ٩ ونصف مليون مواطن، وأن الأصل في المعاش - كما ذكر الرجل وبشجاعة من مسئول كبير في المالية - هو أن يكون مساويًا لمرتب أو دخل صاحب المعاش؛ لضمان الحفاظ على مستوى معيشته، والمؤكد أن ما يحدث الآن هو أن المعاش لا يتجاوز ١٠٪ من دخل المحال إلى التقاعد بخلاف انخفاض القوة الشرائية لهذه النسبة بعد قرار تحرير سعر الصرف، أي أن الظلم الواقع على أصحاب المعاشات أصبح وضعًا مستعصيًا على الحكومة، وأن النظام الحالي لابد من تغييره بالكامل؛ لضمان حياة كريمة لأصحاب المعاشات، خاصة أنهم يحتاجون إلى الكثير من العناية والرعاية.
وإذا كانت الدولة تبحث وبجد عن إصلاح الجهاز الإداري للدولة، وتهيئة مناخ مناسب لجذب الاستثمارات، فعليها أولا أن تضع حال وأحوال أصحاب المعاشات ضمن قائمة أولوياتها، فجذب الاستثمارات والإصلاح يبدأ مع تهيئة حياة كريمة للعاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ سواء في أثناء الخدمة أو بعد الخروج منها، وحسنًا تفعل الحكومة حاليًا فيما يتعلق بنظام التأمين الصحي الشامل، الذي نأمل في أن يحقق ما شرع من أجله.
• في السادس من أغسطس عام ١٩٨٠ وجه الرئيس الراحل أنور السادات رسالة من على أرض الفيروز، أشار فيها إلى أن "عالمنا الآن وما يدور فيه من أحداث جسام في أشد الاحتياج إلى رمز ما يذكرنا بوحدة المصير الإنساني، ووحدة الرسالات السماوية، ومشهد يجسد مفهوم الإخاء بين كل المؤمنين بالأديان الإبراهيمية الثلاث" كان حلم السادات أن يقام على أرض سيناء جبل الوادي المقدس، حيث أول حوار بين السماء والأرض، وحيث تسلم الإنسان أولى الشرائع والنواميس الإلهية المكتوبة مجمعًا لعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد، يضم مسجدًا وكنيسةً ومعبدًا.
هل ينبغي لمصر حكومةً وشعبًا، جماعاتٍ وأفرادًا، هيئات ومؤسسات، أزهر وكنيسة أن تعير هذا المشروع التفاتة كبيرة واهتمامًا أكبر في هذا التوقيت المؤلم داخليًا وخارجيًا؟
• مع إشراقة شمس كل يوم تؤكد المرأة المصرية جدارتها بالتقدير والتكريم، وقدرتها على مواجهة التحديات وقهر الصعاب وأداء الأمانة الوطنية، وتحمل المسئولية القومية، وبلوغ أعلى نقطة على منحنى الإجادة والتألق والإبداع في شتى المجالات، فقد رفع منتخب مصر لكرة القدم النسائية أخيرًا راية بلاده عالية خفاقة في سماء مدينة شيكاغو الأمريكية؛ بحصد الميدالية البرونزية بكأس العالم للكرة النسائية في أول مشاركة عالمية، بعد الفوز بأول كأس إقليمية للعبة أيضًا، كما تألق فريق الجمباز الفني "آنسات" وحقق الميدالية الذهبية والمركز الأول في دورة الألعاب الإفريقية للشباب التي أقيمت في الجزائر تحية طيبة للمرأة المصرية صانعة الإنجازات.
• أناشد إدارات المرور بجميع الأحياء والمراكز المبادرة برفع السيارات المركونة بالشوارع؛ سواء تم بمعرفة مالك السيارة من عدمه حفاظًا على المظهر الجمالي للشوارع؛ حيث إن هذه السيارات تتجمع حولها وأسفلها أكوام القمامة وما تحتويه من القاذورات والقوارض؛ خاصة أنها غير صالحة للاستعمال، كما أن أصحاب النفوس الضعيفة قد يقومون باستغلالها في أغراض قد تمس أمن المواطنين، وفوق كل ذلك إشغال الطريق العام، وعدم إعطاء الفرصة لركن السيارات.
• برغم التباين بين الشعوب الإفريقية في اللون والعرق واللغة، تبقى الثقافة وحدها القادرة على لم شمل القارة التي شهدت الإنسان الأول، فمساحتها ٢٠ مليونًا و٢٠٠ ألف كيلو متر مربع تمثل نحو ٢٠ بالمائة من مساحة كوكب الأرض، وعدد سكانها مليار و٢٠٠ مليون نسمة؛ بما يمثل ١٥ بالمائة من سكان العالم، وهم منتشرون في ٥٤ دولة بعرقيات ولغات متنوعة؛ لكن الأهم أن نصف هذا العدد متوسط أعمارهم ١٩ عامًا ما يعني أن المستقبل سيزدهر حتمًا بهم، فهذا الجيل الذي سيتسلم زمام القيادة في بلدانه قريبًا سيكون أكثر قدرة من سابقيه في التعاطي مع الموروث الثقافي الذي أثبت نجاعته في تقارب الشعوب، وهو ما تحتاجه إفريقيا لتعوض ما فاتها في سنوات القهر والفقر والجهل والجوع والمرض والحروب التي أنهكتها وصرفتها عن طريق الاستقرار والتقدم وشردت الملايين، لكنها تبقى من القارات الغنية التي تملك كل مقومات الازدهار؛ ففيها كل المعادن النفيسة والطاقة، وفيها الأنهار والزراعة وكل مقومات السياحة ومصدر الأمل في جيل المستقبل.
• أتذكر الآن جانبًا من حديث لوزير المالية الدكتور محمد معيط عندما كان نائبًا لوزير المالية، شاهدته مصادفة في إحدى القنوات الفضائية في أواخر شهر مارس عام ٢٠١٧، وهو يتحدث عن الظلم الواقع على أصحاب المعاشات، والبالغ عددهم وفق ما ذكر نحو ٩ ونصف مليون مواطن، وأن الأصل في المعاش - كما ذكر الرجل وبشجاعة من مسئول كبير في المالية - هو أن يكون مساويًا لمرتب أو دخل صاحب المعاش؛ لضمان الحفاظ على مستوى معيشته، والمؤكد أن ما يحدث الآن هو أن المعاش لا يتجاوز ١٠٪ من دخل المحال إلى التقاعد بخلاف انخفاض القوة الشرائية لهذه النسبة بعد قرار تحرير سعر الصرف، أي أن الظلم الواقع على أصحاب المعاشات أصبح وضعًا مستعصيًا على الحكومة، وأن النظام الحالي لابد من تغييره بالكامل؛ لضمان حياة كريمة لأصحاب المعاشات، خاصة أنهم يحتاجون إلى الكثير من العناية والرعاية.
وإذا كانت الدولة تبحث وبجد عن إصلاح الجهاز الإداري للدولة، وتهيئة مناخ مناسب لجذب الاستثمارات، فعليها أولا أن تضع حال وأحوال أصحاب المعاشات ضمن قائمة أولوياتها، فجذب الاستثمارات والإصلاح يبدأ مع تهيئة حياة كريمة للعاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ سواء في أثناء الخدمة أو بعد الخروج منها، وحسنًا تفعل الحكومة حاليًا فيما يتعلق بنظام التأمين الصحي الشامل، الذي نأمل في أن يحقق ما شرع من أجله.
• في السادس من أغسطس عام ١٩٨٠ وجه الرئيس الراحل أنور السادات رسالة من على أرض الفيروز، أشار فيها إلى أن "عالمنا الآن وما يدور فيه من أحداث جسام في أشد الاحتياج إلى رمز ما يذكرنا بوحدة المصير الإنساني، ووحدة الرسالات السماوية، ومشهد يجسد مفهوم الإخاء بين كل المؤمنين بالأديان الإبراهيمية الثلاث" كان حلم السادات أن يقام على أرض سيناء جبل الوادي المقدس، حيث أول حوار بين السماء والأرض، وحيث تسلم الإنسان أولى الشرائع والنواميس الإلهية المكتوبة مجمعًا لعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد، يضم مسجدًا وكنيسةً ومعبدًا.
هل ينبغي لمصر حكومةً وشعبًا، جماعاتٍ وأفرادًا، هيئات ومؤسسات، أزهر وكنيسة أن تعير هذا المشروع التفاتة كبيرة واهتمامًا أكبر في هذا التوقيت المؤلم داخليًا وخارجيًا؟
• مع إشراقة شمس كل يوم تؤكد المرأة المصرية جدارتها بالتقدير والتكريم، وقدرتها على مواجهة التحديات وقهر الصعاب وأداء الأمانة الوطنية، وتحمل المسئولية القومية، وبلوغ أعلى نقطة على منحنى الإجادة والتألق والإبداع في شتى المجالات، فقد رفع منتخب مصر لكرة القدم النسائية أخيرًا راية بلاده عالية خفاقة في سماء مدينة شيكاغو الأمريكية؛ بحصد الميدالية البرونزية بكأس العالم للكرة النسائية في أول مشاركة عالمية، بعد الفوز بأول كأس إقليمية للعبة أيضًا، كما تألق فريق الجمباز الفني "آنسات" وحقق الميدالية الذهبية والمركز الأول في دورة الألعاب الإفريقية للشباب التي أقيمت في الجزائر تحية طيبة للمرأة المصرية صانعة الإنجازات.
• أناشد إدارات المرور بجميع الأحياء والمراكز المبادرة برفع السيارات المركونة بالشوارع؛ سواء تم بمعرفة مالك السيارة من عدمه حفاظًا على المظهر الجمالي للشوارع؛ حيث إن هذه السيارات تتجمع حولها وأسفلها أكوام القمامة وما تحتويه من القاذورات والقوارض؛ خاصة أنها غير صالحة للاستعمال، كما أن أصحاب النفوس الضعيفة قد يقومون باستغلالها في أغراض قد تمس أمن المواطنين، وفوق كل ذلك إشغال الطريق العام، وعدم إعطاء الفرصة لركن السيارات.
• برغم التباين بين الشعوب الإفريقية في اللون والعرق واللغة، تبقى الثقافة وحدها القادرة على لم شمل القارة التي شهدت الإنسان الأول، فمساحتها ٢٠ مليونًا و٢٠٠ ألف كيلو متر مربع تمثل نحو ٢٠ بالمائة من مساحة كوكب الأرض، وعدد سكانها مليار و٢٠٠ مليون نسمة؛ بما يمثل ١٥ بالمائة من سكان العالم، وهم منتشرون في ٥٤ دولة بعرقيات ولغات متنوعة؛ لكن الأهم أن نصف هذا العدد متوسط أعمارهم ١٩ عامًا ما يعني أن المستقبل سيزدهر حتمًا بهم، فهذا الجيل الذي سيتسلم زمام القيادة في بلدانه قريبًا سيكون أكثر قدرة من سابقيه في التعاطي مع الموروث الثقافي الذي أثبت نجاعته في تقارب الشعوب، وهو ما تحتاجه إفريقيا لتعوض ما فاتها في سنوات القهر والفقر والجهل والجوع والمرض والحروب التي أنهكتها وصرفتها عن طريق الاستقرار والتقدم وشردت الملايين، لكنها تبقى من القارات الغنية التي تملك كل مقومات الازدهار؛ ففيها كل المعادن النفيسة والطاقة، وفيها الأنهار والزراعة وكل مقومات السياحة ومصدر الأمل في جيل المستقبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق