قالت غادة والى، خلال الجلسة الأخيرة لليوم الأول لمؤتمر "بافيكس"، المقام ضمن فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولى للاتصالات Cairo ICTأن الشمول المالى لم يعد ينظر
اليه على انه اداة لحماية الفقراء فحسب ولكنه أداة هامة لنمو القطاع
المصرفى والمالى مقدمة فى ذلك نموذج اصحاب المعاشات والمستحقين والذى يبلغ
عددهم 9 مليون صاحب معاش ومستحق ، فقط مليون ونصف منهم من لهم حسابات
بالبنوك يصرفون من خلالها المعاشات والباقى من منافذ الصرف الاخرى؛ مشيرة
الى ان توفير حسابات بنكية ومحافظ على المحمول لهذا القطاع من شانه ادماجهم
فى القطاع المصرفى بما يحقق الاستفادة من خدمات هذا القطاع ونجاحه فى
تسويق خدماته.
.
واضافت والى انه تم إطلاق أمس منظومة خدمات بالتعاون مع شركة اى فاينيس
ومكاتب التأمينات- 450 مكتب تأمينات بالصندوق الخاص و90 فى الصندوق العام
و2600 وحدة اجتماعية -بما يمكن صاحب المعاش من خلال كارت المعاش الخاص به
من دفع فواتير الكهرباء والغاز ومصاريف تعليم ابنائه وغيرها، مؤكدة ان
الشمول المالى والرقمى مفيد للأفراد للحصول على خدمات و كذلك للمؤسسات
الاقتصادية والقطاع الخاص.
وحول التحديات الخاصة باستخدام ثورة التكنولوجيا اكدت والى ان هناك العديد
من التحديات التى يروج لها وهى بعيدة عن الحقيقة مثل الامية والفقر وضعف
الوعى والثقافة باستخدام هذه النوعية من التكنولوجيا موضحة ان هناك العديد
من الدول الافريقية التى كانت سابقة فى توظيف تكنولوجيا المعلومات رغم ضعف
بنيتها التحتية مقارنة بمصر؛ مشيرة إلى أن العالم يتجه نحو هذا الاستخدام
لما له من المزايا وان المجتمع والمواطن المصرى يحمل قدرا واسعا من
الذكاء يجعله يتجه نحو استخدام الجديد ويجعله قادرا على تحقيق التوازن بين
الاستخدام والعائد الذى سيحققه من خلال ذلك الاستخدام؛ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق