الاثنين، 31 يوليو 2017

رسمياً: وزارة المالية تصدر قانون رسمي بشروط وضوابط صرف “رصيد نقدي” بدل الإجازات الإعتيادية والمستحقين لها والمحرومون طبقاً لقانون الخدمة المدنية

بداية من الإثنين الموافق 31 يوليو سوف يتم العمل رسمياً بقرار وزير المالية الدكتور «عمرو الجارحي»، والذي يتعلق بضوابط وقوانين صرف مقابل الإجازات الإعتيادية للموظفين العاملين بالدولة المصرية، وذلك تحت مظلة القانون الجديد الذي تم إقرار والعمل به رسمياً، وتم نشر القانون بالجيردة الرسمية للدولة كشأن جميع القوانين فإنه سيتم العمل به في اليوم التالي لنشره، . 

وجاء في المادة الأولى من القانون الذي تم نشره اليوم بالجرية الرسمية للدولة، أن الموظف يحق له عند بلوغه سن المعاش صرف رصيد إجازاته الإعتيادية، وجاء في القانون أن صرف رصيد الإجازات الاعتيادية بعد بلوغ سن المعاش يقتصر فقط على الموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، وحدد القانون حد أقصى لرصيد الإجازات الذي يتم صرفه، وهو 789 يوم ويشترط ألا يتعدى ذلك وذا على افتراض أن الموظف استلم عمله في سن 24 سنه ولم يحصل طوال فترة خدمته على إجازات نهائيا.

 كما أشار القانون إلى أنه في حال إقامة الموظف لدعوى قضائية أو ما شابه ذلك، فإنه يتطلب منه أن يقوم بالتنازل عن هذه الدعاوى وإقرار موثق في الشهر العقاري بتنازله عن الدعوى، كما جاء في القانون الذي أقره وزير المالية اليوم وتم نشره في الجريدة الرسمية للدولة أن الموظف عند صرفه هو أو ورثته رصيد غلإجازات الاعتيادية، فإنه يصرف 50% فقط كدفعة أولى والدفعة الثانية تكون بعد صرف الدفعة الأولى بستة أشهر.

القانون كما نشر في الجريدة الرسمية


1- أن يقتصر صرف هذا المقابل على الموظفين المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية.
2- أن يتضمن بيان إدارة الموارد البشرية صراحة أن رصيد الإجازات الاعتيادية الذي لم يستنفده الموظف قبل العمل بأحكام قانون الخدمة المدنية كان لأسباب اقتضتها مصلحة العمل، على أن يعتمد هذا البيان من السلطة المختصة وفق حكم المادة (2/1) من القانون رقم (81) لسنة 2016.
3- ألا يجاوز رصيد الإجازات الاعتيادية المشار إليه الحد الأقصى للرصيد، وهو 789 يوماً، بحسبان أن الموظف التحق بالخدمة عند سن 24 سنة، ولم يحصل خلال مدة خدمته على إجازة، مع مراعاة الفئات العاملة بالمناطق النائية، أو التي لها قواعد خاصة، أو التي تم تعيينها قبل سن 23 سنة.
4- في حالة سابقة إقامة دعاوي قضائية، ولم يفصل فيها، أو تقديم طلبات أو لجان التوفيق في بعض المنازعات للمطالبة بهذا المقابل، يشترط لصرفه تقديم صاحب الشأن إقراراً موثقاً في الشهر العقاري بالتنازل عن تلك الدعاوي والطلبات.
5- إذا ما توفرت الضوابط المذكورة، يصرف للموظف المنتهية خدمته أو لورثته، بحسب الأحوال، قيمة 50% من المقابل النقدي المشار إليه، ويصرف الجزء الباقي بعد انقضاء 6 أشهر من تاريخ صرف الدفعة الأولى، وذلك للمستحقين البالغ قيمة هذا المقابل النقدي لهم 10 آلاف جنيه فأكثر، وما دون ذلك يصرف كامل المقابل النقدي المشار إليه دفعة واحدة.
6- أن يتم الخصم بكافة التكاليف الخاصة بالمقابل النقدي المنصوص عليه في المادة الأولى من القرار، على نوع (8) تكاليف المقابل النقدي لرصيد الاجازات الاعتيادية، والذي تم استحداثه بموازنة الجهات لهذا الغرض ببند 7 مزايا نقدية بالباب الأول للموازنة، وهو باب الأجور وتعويضات العاملين.
7- في حال ثبوت عدم صحة البيانات، والأرقام التي يتضمنها البيان التفصيلي الذي أعدته إدارة الموارد البشرية، يتحمل كل من شارك في إعداده، أو اعتماده على خلاف الحقيقة، بكامل المسئولية التأديبية، والمدنية، والجنائية، بما في ذلك قيمة المبالغ التي صرفت دون وجه حق.


 

مدن الرئيس وأصحاب المعاشات

فى مؤتمر الحكومة الذى عقد باسم الشباب فى الإسكندرية مؤخرًا، تحدث الرئيس السيسى عن تخطيطه لبناء مدن كبيرة وحديثة على شواطئ البحر المتوسط، منها مدينة الإسكندرية الجديدة، ومدينة رشيد، ومدينة العلمين وغيرها، وقال إن هذه المدن ستكون أجمل المدن على البحر المتوسط، وأشار إلى أن العائق فى بناء هذه المدن هو عدم وجود شركات تنفذ هذه المدن، وأكد عدم وجود مشكلة فى التمويل، وأن التمويل متوفر وينتظر الشركات القادرة على التنفيذ. 

تصريحات الوزير تعنى توفر مليارات الجنيهات لبناء هذه المدن، حيث إن تكلفة بناء أى مدينة، حتى لو كانت صغيرة المساحة، سوف تتكلف المليارات، والرئيس كرر أكثر من مرة خلال حديثه توفر هذه الأموال، وأن المشكلة فقط فى الشركات التى تستطيع تنفيذ هذا المشروع، ونحن بالطبع نثمن ونقدر طموحات الرئيس ومخططاته ورؤيته لتعمير ساحل البحر المتوسط، لكن هذه الرؤية تستدعى سؤالًا سبق وطرحناه أكثر من مرة، وهو عن الأولوية: هل ننفق الأموال على بناء مدن جديدة لا نحتاجها اليوم ولا غدا، ونترك أصحاب المعاشات يتضورون جوعا؟ 
.
السؤال بصياغة أخرى: هل نحن فى حاجة ماسة لبناء مدن جديدة على ساحل المتوسط؟، هل عدم بنائها سوف يدخل البلاد فى أزمة إسكان؟، هل حاجتنا لبناء المدن الجديدة أهم من إصلاح المعاشات المتدنية؟، هل بناء الأبراج الفارهة، والشوارع الواسعة، على شاطئ البحر أهم من انتشال 9.5 مليون مواطن متقاعد؟ 
.
بعد انتخاب الرئيس بأيام أو أسابيع فوجئنا بقرار بناء عاصمة جديدة، وبناء جامعة الجلالة لتكريم الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله عليه، تطورت الجامعة واتسعت وأصبحت مدينة اسمها الجلالة، واتسعت أكثر وأصبحت جامعة، ومدينة، وقرية سياحية، وطرق تنحت فى الجبل، وأيامها قلنا إن الأموال التى ننفقها على هذه المدن يفترض أن نضعها فى الصناعة أو الزراعة لكى نوفر من قائمة الاستيراد، وترشيدا فى إنفاق العملة الأجنبية، وتوفيرا لفرص عمل تستوعب أولادنا الذين يجلسون على المقاهى ومواقع التواصل الإجتماعى، وأصبحوا فريسة سهلة للفكر المتطرف والفكر المنحرف. 

كالعادة لم يلتفت لمبدأ الأولوية، وتم تدشين عمليات البناء فى المدن والقرى السياحية، إضافة إلى مدينة العلمين، والإسماعيلية الجديدة، وغيرها من المدن، اليوم نفاجأ كالعادة بأننا فى طريق إنشاء مدن جديدة على ساحل المتوسط، لماذا؟، قيل لإعادة التوزيع السكانى، وقيل لشغل المساحات الفارغة التى يعشش فيها الإرهاب، وقيل لجذب السياحة وفتح فرص عمل، وماذا عن أصحاب المعاشات؟، لماذا لم نقم بضخ تكلفة إحدى هذه المدن إلى صندوق أصحاب المعاشات الذين يعيشون تحت خط الفقر؟، ولماذا تجاهلنا إعداد مشروع قانون التأمينات والمعاشات الذى قد يساعد فى تحسين نسبة المعاش؟، لماذا نضحى بـ9.5 مليون أسرة من اجل بناء مدينة جميلة على البحر؟، الله أعلم.

علاء عريبى  - الوفد


الأحد، 30 يوليو 2017

عدم دستورية الانتقاص من قيمة المعاش المبكر -مايو 20117

قضت المحكمة الدستورية العليا في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المحكمة، بعدم دستورية الانتقاص من قيمة المعاش المبكر، حيث قضت بعدم دستورية نص الفقرة الأولى من المادة (23) من قانون التأمين الاجتماعى الصادر بالقانون رقم 79 لسنة 1975، قبل استبدالها بالقانون رقم 107 لسنة 1987، وسقوط الجدول رقم (8) المرافق للقانون المشار إليه، فى مجال إعمال هذا النص، مع تحديد اليوم التالى لنشر هذا الحكم فى الجريدة الرسمية تاريخا لإعمال آثاره.

وأوضحت المحكمة في أسباب حكمها، أن المشرع  استهدف من قانون التأمين الاجتماعى الصادر بالقانون رقم 79 لسنة 1975 التأمين ضد مخاطر بذاتها تندرج تحتها الشيخوخة والعجز والوفاة وغيرها من أسباب انتهاء الخدمة التى عددتها المادة (18) من القانون المشار إليه.

وأشارت المحكمة، إلى أن من بين أسباب انتهاء الخدمة حالات انتهاء الخدمة لغير الأسباب التى عددتها البنود (1، 2، 3) من هذه المادة، والتى يدخل فيها المعاش المبكر، متى كانت مدة الاشتراك فى التأمين لا تقل عن 240 شهرا، ليفيد المؤمن عليه الذى يخضع لأحكام هذا النص، وتوافرت له شروط استحقاق المعاش عن الأجر الأساسى، من المزايا التأمينية المقررة به عند تحقق الخطر المؤمن منه، فإذا ما تقرر له معاش عن مدة اشتراكه فى التأمين عن هذا الأجر، واستقر مركزه القانونى بالنسبة لهذا المعاش، بات حقه فيه والوفاء به كاملًا دون نقصان أو تعديل التزامًا قانونيًا فى ذمة الجهة المختصة لا تستطيع منه فكاكًا.

وذكرت المحكمة، أن النص المطعون فيه لم يلتزم بتلك الضوابط، حيث انتقص من هذه المزايا والمتعلقة بالمعاش المستحق عن الأجر الأساسى، بتخفيضه بنسبة تقدر تبعًا لسن المؤمن عليه فى تاريخ استحقاق صرف المعاش وفقا للجدول رقم (8) المرافق لهذا القانون، والذى ورد به مقدار هذا الخفض بنسب تتراوح بين 5 % و15 %، بما مؤداه انتقاص قيمة المعاش المستحق عن هذا الأجر، والذى توافر أصل استحقاقه وفقا للقانون، الأمر الذى يتعارض مع كفالة الدولة لخدمات التأمين الاجتماعى الواجبة وفقا للمادة (17) من دستور سنة 1971.



رسالة هامة من البدري فرغلي لأصحاب المعاشات

أصدر رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، البدري  فرغلي،  بيانًا قال إنه رسالة هامة لأصحاب المعاشات.

وجاء في نص الرسالة:" بيان هام صادر من البدري فرغلي لاتحاد أصحاب المعاشات، "حكمت المحكمه الدستوريه: بعدم دستورية الفقرة الأولي من المادة23من القانون79 لسنة1975والجدول المرافق معني ذلك أن كل من خرجوا علي المعاشات المبكرة منذ البدايه وحتي الأن لهم الحق في إستعاده ماتم خصمه".

وأضاف: " وهو كالأتي طبقا للجدول المعدوم دستوريا، أولا- من خرج إلي المعاش المبكر وسنه أقل من 45عامًا له15%،  ثانيًا- من كان سنه أقل من 50عاماحتي 45عاما له10%،  ثالثًا-من كان سنه اقل من60عاما وحتي50 عاما5%.

وختم: "وفي كل الأحوال حكمت المحكمة بصرف الأثر الرجعي منذ الخروج إلي المعاش وحتي الأن.. أيها الزملاء سندافع عن أنفسنا ضد الظلم وضد الطغيان أننا مع القانون وسوف ننفذه هذا بيان صادر إلي الجميع وفقكم الله والله خير الموفقين".
 
 

"المالية": 17.5 مليار زيادة تكلفة المعاشات.. وطرح قانون التأمينات لحوار مجتمعي قريبًا

قال الدكتور محمد معيط، نائب وزير المالية لشئون الخزانة: إن قانون التأمينات والمعاشات الجديد سيتم طرحه لحوار مجتمعي قريبًا، حيث إن نحو 30 مليون مواطن تقريبًا يعتمدون على هذا الدخل الذي ما زال رغم الزيادات المتكررة التي تحاول بها الدولة تحسينه، إلا أنه لا يتناسب مع احتياجات المواطنين، في ظل الارتفاع المطرد في نسب التضخم. 

وأوضح معيط فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن تكلفة زيادة في المعاشات الأخيرة بلغت 17.5 مليار جنيه تتحملها الموازنة العامة للدولة، وأن عدد حالات المعاش تقترب حاليا من 7 ملايين مواطن، بينما يصل هذا العدد بالنسبة لأصحاب المعاشات والمستحقين لنحو 10 ملايين مواطن. 

وأكد سعى الحكومة إلى إصلاح نظام المعاشات للعاملين بالدولة الحالي والتوسع في مظلة معاش الضمان الاجتماعي ليغطي كل المستحقين وتحسين مستوى الخدمات الصحية التي تقدم للمواطن من خلال تطبيق نظام تأمين صحي شامل، تأتي على رأس أولويات الخطط المستقبلية للحكومة. 

وأوضح أن زيادة الأجور التأمينية بنسب كبيرة وغير مدروسة تمثل عبء على المواطن وعلى صاحب العمل، وبالتالى حال رفع هذه القيمة بدون دراسات كافية قد تحدث نوع من التضخم فى الأسعار لأن صحاب العمل سوف يحمل هذه التكلفة الإضافية على المنتج النهائي. 

وقال معيط: إن الدولة تتحمل الزيادة في المعاشات دون أن يقابلها موارد فعلية منذ أكثر من 40 عامًا محذرًا من تفاقم الوضع، لما قد ينتهى إليه من أزمة تواجه الدولة. 

وأكد أن الوضع الحالى لاستثمار أموال المعاشات جيد وأن عوائد أموالها آمنة ومستقرة، وخالية من المخاطر حيث إن الحكومة هى الضامن لتلك الأموال، وبالنسبة للمديونيات فهناك لجنة لتسوية هذه المديونيات، حيث تم تسوية نحو 162 مليار جنيه، كما تم فض تشابكات خلال العام المالى الماضى 2015-2016 بنحو 43 مليار جنيه.


جزاء (سنمار) ... مكافآت المعاشات !! - البدرى فرغلى

(سنمار) أعظم مهندس في عصره .. أتى به ملك زمانه .. ليبنى له قصرا لا يوجد في العالم مثله ..

نفذ (سنمار) أوامر الملك .. حيث قام ببناء أعظم قصور العالم .. انبهر الملك بالقصر وقدم له الشكر على ما قام به ..

تمر الأيام .. خاف الملك أن يبنى (سنمار) قصر آخر لأحد الملوك ..

قام الملك بإلقاء (سنمار) من أعلى مكان في القصر سقط سنمار على الأرض وقد تحول جسده إلى أشلاء مبعثرة .. تأكد الملك أن (سنمار ) لن يبنى قصر آخر لملك آخر ..

بعد نهاية عصر الملك وكل العصور أصبح اسم (سنمار) يتجه بأسطورة تتحدث دائما عن اغتيال من يبنون الأوطان ؟؟

كانت كلمه جزاء (سنمار ) تتردد دائما عندما يشعر البعض بإنكار ما بذلوه .. هنا يطلقون دائما انه جزاء (سنمار) إن ما حدث لنا نحن الملايين من أصحاب المعاشات ... هو ما حدث (لسنمار) نفسه !!

من بداية عمرنا حملت أكتافنا أحجار السد العالي .. وبسواعدنا أقمنا آلاف المصانع .. وبصدرونا عبرنا قناة السويس  وحطمنا أسطورة  بارليف .. ثم دارت علينا الأيام .. وأصبحنا في جيش أصحاب المعاشات ...

خرجنا منذ الفجر لنقف طوابير أمام لجان الاستفتاء على الدستور .. ونقول له نعم .. ثم وقفنا أيضا في الفجر لننتخب الرئيس (السيسى ) ..

كانت الصحف والإعلام تسمينا "كبار السن" ..

في ذلك الوقت كنا مع الرئيس السيسي .. كان معي 30 رئيس نقابة من أصحاب المعاشات .. استمر اللقاء ثلاث ساعات .. كانت المناقشة تدور أموال التأمينات وحقوق أصحاب المعاشات ..

يعنى تاريخنا كله كان لبناء الوطن والدفاع عنه حربا وسلاما لكن ما انهينا له إليه الآن هو ما انتهى إليه (سنمار) نفسه؟؟

من يصدق إننا 9مليون أسرة نصفنا تقريبا أصبح لا يجد طعامه ودوائه وعلاجه .. لماذا حدث لنا ذلك ونحن لم نرتكب جريمة أو حتى مخالفه ؟

تعلن وزيرة التضامن رسميا أن أصحاب المعاشات يمتلكون 684 مليار ... لكنها لا تعلن أن نصف هذه الأموال بلا فوائد على الإطلاق منذ 10 سنوات وحتى الآن  ..

بإضافة الفوائد البنكية وأذون الخزانة نصبح نمتلك (تيريليون) .. يعنى 1000 مليار جنيه هل من يمتلكون هذه الثروة نصفهم يعيش تحت مظله المجاعة والمرض ؟؟

إن هناك أكثر من 400 مليار جنيه بفائدة 8% وجانب محدود 9% ..
هل هناك فائدة بمثل فوائد أموال المعاشات ؟؟
إن فوائد البنوك وأذون الخزانة ذات الفترات الطويلة أصبحت تصل إلى 16 % بل وأحيانا 20%

هل يمكن بهذه الفوائد المحدودة أن يحصل أصحاب المعاشات حقوقهم ؟؟
إننا نتقاضى معاشتنا من إيرادات التأمينات حيث يدفعها أكثر من 18 مليون يعملون الآن لكل مؤسسات العامة والخاصة .. وفوائد أموالنا .. لكن النكسة والكارثة تأتى من غياب فوائد أموالنا الحقيقية ..

لكن لماذا حدث لنا هذا كله ؟؟
إن الذين اعتدوا على أموالنا وبددوها هنا وهناك وحولوها إلى حزمه ورق بالخزانة العامة تسمي صكوك غير قابله للتداول وسندات .. هم أنفسهم بأسمائهم ومواقعهم يديرون شئوننا الآن  .. لم يحاسبهم احد ولم يسألهم احد بل أصبحوا تحت الحماية والحصانة ..

نحن حصلنا على المكافأة كما حصل عليها (سنمار) نفسه !!

ماذا نفعل الآن والملايين منا أصبحت أشلاء .. كأشلاء (سنمار) لقد منحونا علاوة اجتماعيه 15% بحد أقصي وحد ادني 150 جنيه .. وفى اليوم التالي ازدادت أسعار الطاقة .. وازدادت معاها كل الأسعار .. لتحصل الحكومة بعد يوم واحد على 30% من القيمة الشرائية لمعاشاتها .. حيث انخفضت قيمه الجنيه إلى 50 قرش وفى الفترة الأخيرة أصبح 25 قرش عن أي جنيه تتحدثون

هل يمكن أن نستمر فالحياة ونحن يوميا تتدهور حياتنا المعيشية .. وأصبح الرسم البيانى ينخفض باستمرار دون توقف .. لقد أصبحنا ندفع الفاتورة وحدنا دون غيرنا وعندما نصرخ يقولون لنا اصبروا !!

لمن نشكوا .. وقد طرقنا جميع الأبواب دون استثناء .. لن يسمعنا احد .. بل سمعوا بانتباه لمن اعتدوا على أموالنا .. والقوا بنا من فوق أسرار القصر العالي أجمل القصور حيث بنيناه بدمائنا وحرقنا وعظامنا .. هل نستحق ذلك ؟؟

إننا نناشد كل الرموز الوطنية .. أو ما تبقي منها .. والنقابات المهنية .. وكل من يحبون هذا الوطن بقلوبهم .. وليس بجيوبهم أن يتدخلوا بمساعدتها .. لنواجهه معا هذا الرعب الاجتماعي .. الذي يسمونه في بعض الأحيان "عدالة اجتماعيه " ؟!

يـــــا خسارة بعد ثورتين وسقوط نظامهم اكتشفنا إننا أصبحنا عبء يجب التخلص منه .. بكل الطرق وهى تؤدى إلى المقابر ؟؟
 
رئيس اتحاد أصحاب المعاشات
البدرى فرغلى
 
 
 

البدري فرغلي: لن أترك حق أصحاب المعاشات

قال البدري فرغلي رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، إنه أصبح مكروهًا في وزارة التضامن لأنه يدافع عن حق فقراء المعاشات، الذين تعرضوا لظلم شديد بسبب ضياع أموالهم.
 
وأضاف فرغلي خلال حواره ببرنامج «بكل هدوء» المُذاع على قناة «LTC»، أنه لن يترك حق أصحاب المعاشات في الحصول على حياة كريمة في الدولة إلا وهو في القبر، مشددا على أن أصحاب المعاشات حالهم أصبح صعبًا للغاية، والحكومة لم تعد تسمع لهم.
 
وأكد رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، أنه حصل على حكم من المحكمة الدستورية بصرف علاوة لأصحاب المعاشات بأثر رجعي، والحكومة أخذت الحكم وتسلمته وضربت به عرض الحائط.
 
 
 

الأربعاء، 26 يوليو 2017

تأميم الحرية ربيع الفساد - البدري فرغلى

إنها من أعظم الكلمات وهى تستحق الاستشهاد بسببها .. من اجلها يحيا الإنسان أو يموت..

إن الحرية هي الطريق الوحيد بناء الوطن .. لا يوجد وطن واحد فالتاريخ بناه العبيد ..

نعم .. لقد تم تأميم الحرية .. وأغلقت منافذ التعبير .. بل أصبحت الممارسة خطر داهم على من يمارس حقه بحرية والتعبير عن رأيه .. إن المستفيد الأول والأخير بتأميم الحرية هو (الفساد) ..

 إن الفساد يعيش الآن في ربيع عمره .. لقد أصبح مستقر وفى أمن وأمان .. لا يستطيع مواطن مهما كان شئنه أن يتصدى للفساد .. بعد أن أصبح من القوه والحماية والحصانة تجعلنا نتراجع أمام قوه الفساد في ربيعه !!

لقد أصبح كل مسئول في مصر وفى أي موقع بعيد عن المسائلة والسؤال .. بل نقده أصبح يمثل خروج عن القانون ..

هناك من المسئولين من يؤدون دورهم بكفاءة وصبر .. وهناك أيضا من يستغلون (ربيع الفساد ) !!

نسمع بصفه مستمرة الفساد ينادى .. (الإرهاب .. الإرهاب)

كلما خرج الرصاص ليقتلنا ينعم الفاسدين بابتعاد الرأي العام عنهم .. لقد أصبح الخطر الدائم على هذا الوطن يأتي من الفساد والإرهاب إنهم شركاء فالعمل الإجرامي .. ويدفع الشعب الثمن من جراء الفساد المشترك مع الإرهاب !!

 لقد أصبحنا غير قادرين على مواجهه الفساد خاصة في ربيعه .. لقد أغلقت كل منافذ التعبير عن رأينا وتم تجريم الاحتجاج والتظاهر .. ولم يعد أمامنا سوي إخراج المخزون الوطني من صدورنا وهو الموروث الوحيد لنا عبر تاريخنا كله ..

من يصدق إننا بعد أن استمرينا سنوات من خلال كل وسائل الرأي والتعبير حتى ميادين الاحتجاج والتظاهر نقاوم الفساد .. لكننا الآن نزعت منا كل أسلحة المقاومة وبقي الفساد ينعم بربيعه !!

هل يمكن أن  نبوح بما ما هو في صدورنا .. أو هل يسمح لنا بتقديم المستندات والوثائق التي تؤكد أن هناك من اعتدى على أموال أصحاب المعاشات ؟؟

لقد سبق أن فعلنا وكانت النتائج ...

ذهبنا إلى كل أنواع المحاكم حتى المحكمة الجنائية .. كلها طبعا برائه !!

لكننا سنقاوم بما تبقى لنا من عمر وصحة محدودة للغاية لكننا نملك رصيدنا الوطني وهو الأقوى من الفساد نفسه .. حتى في ربيعه !!

إننا نقدم رقم واحد تسبب في معانات الملايين من الشعب المصري ..

عام 2006 اتى "يوسف بطرس غالى " وزير المالية الأسبق والهارب في لندن الآن .. والذي سوف يتصالح قريبا ويعود .. بمساعد له لشئون أموال التأمينات .. خلال فتره وجوده أعلن رسميا بالمستندات أن هناك 162 مليار جنيه ديون على الخزانة العامة من أموال التأمينات استمرت سبع سنوات بدون فوائد على الإطلاق .. بإضافة الفوائد البنكية أو أذون الخزانة يصبح هذا الرقم نصف تيريليون !!

 حتى هذه اللحظة لم يستطيع مسئول واحد أن يعلن أين ذهب هذا الرقم .. ومن الذي بدده ونهل منه ما نهل ؟؟

كل فترة زمنية تخرج علينا وزيره التضامن لتعلن أنها قامت بفض التشابك والاشتباك بين أموال التأمينات ووزارة المالية بحضور وتوقيع رئيس الوزراء ينتهي الاحتفال .. بنقل مجموعه سندات ورق إلى سندات ورق أخرى .. كلما اشتدت الأزمة يعاد مره أخرى اجتماع القمة بين وزاره المالية والتضامن وبحضور أيضا رئيس الوزراء حيث يحمل في مكتبه ختم بشعار الجمهورية

إن الملايين من أصحاب المعاشات لم تعد تحت خط الفقر بل أصبحت تحت خط الموت نفسه ..

إن الملايين منا نحن أصحاب المعاشات أصبحنا نتعرض لمجاعة ممنهجة ومقصودة .. بل هناك جرائم ضد الإنسانية ترتكب ضدنا بعد أن أصبحنا الآن غير قادرين على شراء الدواء والعلاج .. من يصدق إننا الآن نعيش هكذا ..

عندما نصرخ يتهمونا إننا ضد الاستقرار .. وكان الاستقرار هو : استقرار للفساد نفسه !!
 نعم .. لقد أخطانا في الحسابات والوعي .. لم نكن نعلم أن هذا سوف يحدث لنا ..
لم يكن هذا الطريق طريق الجوع والمرض هو الذي اخترناه .. إننا كنا نطالب بحياة إنسانيه آمنة وحرية تحمينا

لكن ما حدث لنا لم نفكر فيه لحظه .. لكنه حدث .. وندفع الآن فاتورة ما حدث !!
إن تأميم الحرية أصبح يمثل الحماية والحصانة للفساد الذي يعيش ربيع أيامه الآن  !!
إننا نطالب بتشكيل لجنه قضائية مستقلة تحقق معنا نحن ضحايا الفساد المزدهر .. هل هذا ممنوع ؟؟

إننا نقر ونعترف إننا ارتكبنا جرائم في مواجهه ومكافحه الفساد .. وسوف نعترف بذلك كتابتا هل تقبلون ذلك
ونعلن أيضا إننا سوف نقاوم حتى النهاية للدفاع عن حقوقنا بالقانون والدستور وشرع الله ..

 إن الحرية هي اثمن شئ نملكه .. لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا .. لماذا تأممونا حريتنا وقد ولدنا بها


البدري فرغلى
** رئيس اتحاد أصحاب المعاشات


البدري فرغلي : وزيرة التضامن رفعت درجة الاحتقان ولا نثق في غادة والي .. ولا في الحكومة الحالية

البدري فرغلي : وزيرة التضامن رفعت درجة الاحتقان ولا نثق في غادة والي .. ولا في الحكومة الحالية

 

 

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

تقرير: 6.11 مليون مستفيد من صرف المعاشات عبر مكاتب البريد

أكد أحدث تقرير صادر عن وزارة الاتصالات، أن هناك تزايدا في عدد المستفيدين من خدمات المعاشات عبر مكاتب البريد.

وأشار التقرير الصادر عن الوزارة هذا الشهر وبه ملامح تفصيلية عن أنشطة بعض الجهات التابعة للوزارة ومنها البريد المصرى أن عدد المستفيدين من المعاشات عبر مكاتب البريد بلغ شهر فبراير من العام الماضى 5.32 مليون مستفيد ليرتفع هذا العدد ليصل إلى 6.11 مليون مستفيد طبقا لآخر إحصائيات للبريد المصرى الصادرة في فبراير 2017.

يذكر أن البريد يقدم خدمة التوصيل إلى المنازل لأصحاب المعاشات الذين لا يقدرون على الذهاب الى مقر مكاتب البريد لحالتهم الصحية. 


مصدر بـ«العدل»: تأخر صرف المعاشات بسبب تحديث البيانات

ال مصدر مسؤول بوزارة العدل، اليوم الإثنين، إن تأخر صرف معاشات العاملين السابقين بالوزارة يرجع إلى إجراء مراجعة وتحديث لكافة البيانات الخاصة بالعاملين المحالين للمعاش. وأضاف أن «تأخر الصرف أمر مؤقت لحين انتهاء أعمال الفحص والمراجعة».

وأكد المصدر أن الوزارة ملتزمة بصرف كافة المستحقات المالية الخاصة بالعاملين المحالين للمعاش. وأوضح أن الوزارة ترسل تلك البيانات بعد تحديثها إلى التأمينات الاجتماعية تمهيدًا لصرف المعاشات، ثم ترسل الشيكات في وقتها قبل يوم 10 من كل شهر.

وطالب المصدر العاملين المحالين للمعاش بتحديث بياناتهم حتى يتثنى لهم صرف معاشهم، مشيرًا إلى أن تحديث البيانات بدأ منذ مايو الماضي بقرار من مجلس الوزراء. وأوضح أن هناك ما يقرب من 500 موظف بالمعاش تابعين لوزارة العدل يعانون من تلك المشكلة، لكن أموالهم جرى تحويلها بالزيادة منذ 6 يوليو الجاري.

 

تحركات جديدة ومفاجئة لــ"المعاشات"

يسعى أصحاب المعاشات في الفترة الحالية إلى عمل رابطة خاصة بهم، تقوم على أساس إنشاء مشروع  استثماري  لجنى الأرباح، وتحقيق المكاسب المادية فى ظل انخفاض  قيمة المعاشات بالمقارنة مع موجة ارتفاع الأسعار المتلاحقة.

وقال حسين عبد الرحمن، أحد القائمين على فكرة الرابطة، أن هذه الفكرة انضم إليها حتى الآن ما يزيد عن 4 آلاف مشترك، مشيرًا إلى أن الفكرة تقوم على  جمع أموال من أصحاب المعاشات؛ لعمل مشاريع مثل مدارس خاصة ومستشفيات، واستصلاح أراضي وتسمين عجول، وتربية دواجن.


وأضاف في تصريح خاص لـ"النبأ"، أنه تم التواصل مع محامين لبدء الإجراءات الرسمية للإشهار  وجمع أموال باسم الرابطة ، وفتح حساب  في البنك، مشيرًا إلى أن هناك اجتماعات دورية لوضع خطة عمل هذا الكيان الجديد.



«السيسي» يكشف تفاصيل لقاء له مع «أصحاب المعاشات»

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جلسة «اسأل الرئيس» بالمؤتمر الوطني الدوري الرابع للشباب، إنه خلال الحملة الانتخابية التقى بـ«أصحاب المعاشات»، وكان حديثهم قاسيًا جدًا في هذا الوقت، لافتًا إلى أنه في الوقت الحالي تم زيادة المعاش؛ حيث أصبح "حد أدنى" 500 جنيه، وهو مبلغ قليل، ولكن في الماضي كان من 200 إلى 300 جنيه، مشيرًا إلى أنه تم زيادة المعاشات أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.
 
 

البدري فرغلي: أصحاب المعاشات في ورطة

قال البدرى فرغلي، رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، إن معاشات التضامن الاجتماعي موجودة منذ أيام الملك فاروق ومصطفى النحاس، وكانت قيمة المعاش وقتها 375 قرش، رغم أن عدد فقراء الوطن كان قليل للغاية، ولكن ما زالت وزارة التضامن الاجتماعي متعنته في زيادة معاشات المواطنين أصحاب الحقوق. 

وأضاف "فرغلي" خلال حواره في برنامج "انفراد"، على قناة "العاصمة"، مع الإعلامي سعيد حساسين، أن أصحاب المعاشات الآن في ورطة، وأصبح المستحقين للمعاشات خارج نطاق الخدمة بالنسبة لوزارة التضامن.
واستنكر من الإهانة التي يتعرض لها المواطنين خلال حصولهم على معاش تكافل وكرامة، قائلًا :" تكافل وكرامة معاش إعلامي يُهين المواطنين"


السبت، 22 يوليو 2017

وكيل البرلمان: التأمينات أولوية الدور الثالث..

قال السيد الشريف وكيل مجلس النواب، إن البرلمان سيتهم بمشروعات القوانين المتعلقة بالمواطن البسيط خلال دور الانعقاد الثالث، لاسيما أصحاب المعاشات من خلال قانون التأمينات الجديد، إلى جانب إصدار قانون جديد للتأمين الصحى الشامل.


معاشات الوزراء .. نائب يقترح: مينفعش تقل عن 10 آلاف جنيه

فى بداية دور الانعقاد الثانى تحديداً فى يناير هذا العام، كانت قد تقدمت الحكومة بمشروع قانون لتحديد رواتب الوزراء ومعاشاتهم، على أن يكون راتب رئيس مجلس الوزراء شهرياً 42 ألف جنيه، فيما يتقاضى نوابه، والوزراء من أعضاء الحكومة، والمحافظين، 35 ألف جنيه شهرياً، فيما يتقاضى نواب الوزراء والمحافظين 30 ألف جنيه، وأن تستحق تلك الفئات معاشا يساوى 80% من إجمالى رواتبهم.
 
وأحال الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، مشروع القانون فى جلسة 23 يناير من هذا العام، إلى لجنة مشتركة بين الخطة والموازنة والقوى العاملة، وبدورهم ناقشوا المشروع على مدار اجتماع واحد، ورفضته قبل مناقشته باستفاضة، وأرجعته إلى الحكومة مرة أخرى، وأعلنت أن توقيته غير مناسب فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وأنه من الأولى أن تسعى الحكومة لزيادة رواتب محدودى الدخل.
 
لكن السؤال هنا، إذا كانت الحكومة تطالب بزيادة رواتبها لتلك الأرقام، فما هى المرتبات الحالية لأعضائها؟، وهل تستحق الحكومة فعلاً تلك الرواتب وذلك المعاش؟، أم أنه مغالاه منها فى ظل الظروف الصعبة؟، وهل صحيح ما نسمع عنه أن شخصيات هامة ترفض منصب الوزير فى ضوء تدنى الرواتب صحيح؟ أم أنها شائعات بغرض إعادة الحديث عن زيادة رواتب الوزراء؟
 
أسامة هيكل رغم أنه رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان الذى رفض مشروع القانون، إلا أنه أيضاً كان وزيراً سابقاً للإعلام، يقول لـ"اليوم السابع" إنه لم يعد هناك مرتب ملائم للحكومة أو القطاع العام بالأساس، من أصغر موظف إلى منصب الوزير، مؤكداً أن الوزير باعتباره أكبر سلطة إدارية فى الحكومة يتقاضى مرتب يتراوح ما بين 1300 جنيه إلى 2000 جنيه عند بداية تعيينه.
 
وأضاف "هيكل"، أن ذلك التعيين قد يستمر ما بين عدة شهور إلى ثلاث أو أربع سنوات كحد أقصى، مؤكداً أن تلك الأرقام هى المرتب الصافى الذى يتقاضاه الوزير، لكن المرتب الأساسى أقل من ذلك بكثير، وهو ما يتم حساب المعاش بناء عليه، متابعاً: "متوسط معاش الوزير 500 جنيه، وهو معاش غير مناسب لا للوزير ولا لغيره".
 
وتابع وزير الإعلام الأسبق فى شرحه للأمر، بأنه فى عام 2006، أى خلال آخر عشر سنوات من عصر الرئيس الأسبق مبارك، وجدت الدولة أن ذلك المرتب هزيل جداً، فقررت أن تمنح مكافأة لكل وزير بواقع مبلغ 30 ألف جنيه، بالإضافة إلى الراتب الأساسى، ليكون جملة ما يتقاضاه الوزير الآن نحو 32 ألف جنيه.
 
ونوه أسامة هيكل، أن تلك الأرقام مشروطة بألا تتعلق تلك المكافأة بمعاشات الوزراء، وأن يظل حساب المعاش على المرتب الأساسى وليس الإجمالى بعد إضافة المكافأة، وألا يحق للوزير طوال فترة عمله أن يتقاضى أجراً من أى جهة أخرى أو بدلاً عما يحضره من اجتماعات، واصفاً الاقتراح الذى ينص على أن يتم حساب المعاش وفقاً لإجمالى راتب الوزير مضافاً إليه المكافأة، بالإجراء العادل.
 
وكشف أسامة هيكل، أن تدنى رواتب الوزراء ومعاشاتهم، كانت سبباً مباشراً فى رفض كثير من الكفاءات لمنصب الوزير، خاصة ممن هم أصحاب المناصب الدولية الذين سيهتز دخلهم بشكل كبير إذا أخذوا تلك الرواتب أو ذلك المعاش، مؤكداً أن نحو خمسة عشر وزيراً رفضوا تولى منصب وزير فى التعديل الوزارى الأخير لهذا السبب.
 
وبما إنه يجب أن يكون للبرلمان دور فى ذلك الأمر، فقد أعلن النائب محمد أبو حامد تبنيه لمشروع قانون بتعديل أوضاع المعاشات للوزراء فى دور الانعقاد الثالث، لسد الفجوة الضخمة بين إجمالى راتب الوزير وبين معاشه بعد الخروج من الوزارة، عن طريق حساب المعاش وفقاً لآخر راتب حصل عليه الوزير فى مجمله، واسترشاداً بمشروع القانون التى تقدمت به الحكومة من قبل، شريطة عدم زيادة رواتبهم.
 
وأكد "أبو حامد" فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن الأسباب وراء إبداء النية لتبنى ذلك المقترح، هو أن معدل دوران الوزراء أصبح أقل كثيراً من عصر مبارك، وهو ما يهدد حياة الوزير بعد الخروج من الحكومة، إلى جانب أن قانون التأمينات سيعالج تلك المشكلة لكل فئات الشعب بإستثناء الوزراء، مؤكداً أنه تم تسويق مشروع قانون الحكومة حينما تقدمت به بشكل خاطئ للرأى العام.
 
من جانبهم، كان للنائب سعيد شبايك اقتراحاً آخر، والذى أكد أنه لا ينبغى أن يقل معاش الوزير فى مشروع القانون الجديد، عن عشرة آلاف جنيه، متابعاً فى تصريح لـ"اليوم السابع": "ودا رقم هزيل كمان، يعنى ايه 500 جنيه معاش، يصرفهم فى يوم ولا إيه، ولا لازم نخليه يفسد علشان يقدر يصرف على نفسه، إزاى أبقى وزير ومعرفش أصرف على بيتى وولادى بعد ما أسيب الوزارة بساعة".



مكتب بريد الفشن ببني سويف.. أصحاب المعاشات معرضون لضربة شمس والسيدات في مرمى التحرش..

يعانى أصحاب المعاشات والمترددين على مكاتب البريد فى مركز الفشن من وقوفهم فى طوابير بالشارع وتعرضهم لحرارة الشمس فضلا عن تعرض السيدات  للتحرش فى ظل التزاحم أمام المكاتب خاصة أيام صرف المعاشات. 

ويطالب الأهالى بتوفير مكان بديل داخل أى مؤسسة حكومية قريبة من المكتب لتسليم المعاشات لحين الانتهاء من إنشاء مبنى الخدمات البريدية الجديد. 

«صوت الأمة»، التقت عددًا من أصحاب المعاشات ومواطنى مركز الفشن للتعرف على المشكلة، وقال أنورعبدالله، 70 سنة، بالمعاش، يقيم مركز الفشن، إنه بداية كل شهر يذهب لصرف المعاش فيظل فى الطابور لساعات ويتعرض لحرارة الشمس ما جعله يصاب بدوار ليسقط مغشيا عليه ونقله إلى المستشفى المركزى، وبعد الكشف الطبي أخبره الطبيب بإصاباته بضربة شمس، ومنحه العلاج اللازم قبل مغادرته المستشفى. 

وأضافت «سعاد م»، و«سيدة ع»، تعرضنا للتحرش من أحد الرجال أثناء وقوفنا فى الطابور لصرف المعاش، نتيجة التزاحم الشديد أمام مكتب البريد، وليست المرة الأولى التى تتعرض سيدة للتحرش والمضايقة فكثير منا  تشاجرن مع هؤلاء الذين فقدوا النخوة واستغلوا التزاحم فى مضايقة السيدات والتحرش بهن، لذلك نطالب رئيس المدينة ومسئولى البريد الموافقة على استخدام أى منشأة حكومية مجاورة للمكتب فى صرف المعاشات لحين الانتهاء من تنفيذ مبنى البريد الجديد. 

وأشار محمد عبدالحميد، 65 سنة، بالمعاش، إلى تنوع احتياجات المترددين على مكتب بربد مدينة الفشن ما بين صرف المعاشات، والحصول على خدمات أخرى، ما يؤدى إلى التزاحم وقضائهم الساعات فى طوابير وتعرضهم للتصادم بالسيارات ومركبات الـ«توكتوك» المارة فى الطريق، فضلا عن وجود ترعة بجوار المنطقة تجعل مرافقيهم من أبنائهم الصغار، أو الأحفاد عرضة للغرق لذا أطالب المسؤولين بتوفير مكان بديل داخل أى مبنى حكومى قريب من مكتب البريد لاستخدامه لحين تشييد مبنى البريد الجديد.
بينما يرى أحمد حامد، باحث، عضو اتحاد شباب الفشن، أن الروتين الحكومى وتعقيد الإجراءات أدى إلى وجود خلاف بين الشركة المنفذة لمشروع إقامة مبنى البريد الجديد والإدارة الهندسية بمركز الفشن وتأجيل بدء عمليات التنفيذ، ما أدى إلى زيادة معاناة أصحاب المعاشات والمترددين على مكتب البريد والذين يعانون حرارة الشمس والمضايقات والتحرش والتعرض للحوادث. 

وأضاف: «طالبنا رئيس مركز ومدينة الفشن السابق والحالى بالتنسيق مع هيئة البريد لتوفير مكان داخل أي هيئة حكومية قريبة من مكتب البريد لاستخدامه فى صرف المعاشات تخفيفا على المواطنين أرباب المعاشات».

ومن جانبه، أكد عادل ضيف الله، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن، توليه المسؤولية منذ أيام قليلو وعلم بمقابلة مدير الشركة المنفذة لمشروع إقامة مبنى خدمات بريدية على مساحة 150 مترا بمنطقة الشيخ زهران بالمدينة، لرئيس الوحدة السابق لإنهاء الإجراءات ولكن الشركة لم تبدأ فى التنفيذ.

وأضاف: تم عمل الجسات للموقع ومكتبى مفتوح لمقابلة مسئولى الشركة المنفذة للمشروع لإزالة أي معوقات تواجههم لاستكمال بناء المكتب الجديد.
وتابع ضيف الله: أسعى لتوفيرمكان بإحدى الهيئات الحكومية لاستخدامه فى صرف المعاشات وذلك بالتنسيق مع  مدير عام البريد ببنى سويف والحصول على موافقته، وذلك لحين الانتهاء من إقامة مبنى الخدمات البريدية الجديد.


الجمعة، 21 يوليو 2017

«ضاعت تحويشة العمر».. طلاق من أجل المعاش والابن «انتحر»

الخميس 20/يوليه/2017 - الدستور

لم تستطع سنوات الغربة في تأمين مستقبل أبنائه، 17 عامًا قضاها الرجل الذي بلغ من العمر 60 عامًا بعيدًا عن أبنائه، ليعود خالي الوفاض، ويضطر مع الفقر لمفارقة ابنائه، ليكتشف بعد فترة ان العجز مازال يحاوطه، لدرجة أفضت بابنه للانتحار بمبيد حشري.
 
«باشتغل طول عمري.. وباتخيل إني لما أوصل لسن ستين سنة هارتاح، بعد شقى وتعب العمر.. لكني اكتشفت إني هافضل اشقى واتعب حتى بعد الستين» يقول رضا خضر السيد.
 
يضيف الرجل الستيني، أنه عمل لمدة 17 عامًا في اليونان، من أجل تأمين حياة جيدة لأبنائه الخمسة، بمساعدة زوجته المقيمة في القاهرة، وبعد انتهاء مدة إقامته، وعودته إلى مصر من جديد عام 2008، يفاجئ بضيق الظروف المالية وصعوبتها في محاولة عيش حياة كريمة.
 
العجز والفقر، جعل عم رضا، يطلق زوجته، التي تمكنت من الحصول على معاش والدها - بعد الطلاق- وقيمته ألفي جنيه، يمكنها من خلالهم الإنفاق على أولادها، في حين لم يتجاوز معاش الأب 800 جنيه، ليكون هذا القرار المصيري هو الحل ليتمكنوا من تربية أبنائهم وعلى مجابهة مصاريف المعيشة والتزاماتها.
 
فاجعتي الفقر والبعد عن الأبناء، لم تكونا مصدر معاناة رضا، ليضاف إلى ذلك فشل أحد أبنائه، في إنشاء مشروع خاص:«اتنصب عليه وفلوسه ضاعت عليه.. وانتحر» ليفقد الأب ابنه، دون أن يكون معه أموالا يعوضه به خسارته بعد تعرضه للنصب، ليضاف إلى همه حمل جديد «العجز».
 
«عندي 63 سنة، وشغال سواق في دورة مدارس، ومعاش 815 جنيه، بادفع منهم 300 جنيه إيجار، و150 جنيه مصاريف لابن ابني اللي انتحر، و200 جنيه مية وكهربا وغاز.. وباقي الفلوس باديها لابني اللي مش لاقي شغل عشان يصرف على نفسه لحد ما ربنا يكرمه»، يقول عم رضا كلامه دفعة واحدة، وكأنه يتخلص من همه بالحديث، ولو للحظات.
 
 

الخميس، 20 يوليو 2017

فرغلي لـ الجريدة: خطة «صندوق النقد» الإصلاحية لعينة

وصف رئيس اتحاد أصحاب المعاشات النائب البرلماني السابق البدري فرغلي، قانون المعاشات الموحد بـ«المشبوه»، مشيراً إلى أن الزيادة التي أقرتها الحكومة للمعاشات بنسبة 15% غير كافية لمواجهة ارتفاع الأسعار التي تضاعفت في الآونة الأخيرة، وانتقد فرغلي، في حوار مع «الجريدة»، الحديث عن تخفيض سن التقاعد لموظفي الحكومة إلى 50 عاماً، معتبراً أنه بمنزلة موت مبكر، وفيما يلي نص الحوار: 

• كيف ترى سعي الحكومة إلى تخفيض سن التقاعد إلى 50 عاماً؟
- هذه الخطوة في منتهى الخطورة، والهدف منها الإطاحة بالملايين الذين يعملون الآن في مؤسسات الدولة، فهم يريدون العودة إلى المعاش المبكر، الذي يعد بمنزلة الموت المبكر بالنسبة للمصريين، فمن أجل تخفيض العجز في موازنة الدولة يريدون تشريد الملايين من الناس وانهيارهم اجتماعياً واقتصادياً، وهذا كله يأتي في إطار سياسة صندوق النقد الدولي الذي وضع لنا «روشتة إصلاح اقتصادي لعينة». 

• هل الزيادة التي أقرتها الحكومة للمعاشات أخيراً كافية؟
- الحكومة منحت أصحاب المعاشات زيادة قدرها 15 في المئة، لكنها بعد 24 ساعة فقط حصلت من أصحاب المعاشات على 30 في المئة من قيمة معاشاتهم، حيث استولت زيادة الأسعار على القيمة الحقيقية للمعاشات، وانخفضت هذه القيمة خلال العام الماضي، بعد ارتفاع التضخم بنسبة 33 في المئة، وهي نسبة غير مسبوقة في تاريخ مصر، بالتالي فإن الحكومة لم تمنحنا علاوة، بل على العكس حصلت من أموالنا على علاوتين، وتدهورت الأوضاع الاجتماعية لأصحاب المعاشات بصورة سيئة للغاية في الآونة الأخيرة. 

• ما تقييمك لقانون المعاشات الموحد؟
- قانون المعاشات الموحد الذي يروج المسؤولون في وزارة التضامن الاجتماعي لفكرة أنه سيمنح أصحاب المعاشات معاشاً على الأجر الشامل غير حقيقي، وهو قانون سري ومشبوه، كما أنه يمثل كارثة على الملايين من الشعب المصري، إذ أنه لا يضر فقط بأصحاب المعاشات، بل يضر أيضاً بمن يقعون تحت مظلة التأمين الاجتماعي أي حوالي 80 في المئة من المصريين، وهو ليس قانوناً بل يمثل اعتداءً على المواطن، ونحن نرفضه ونستنكره. 

ووزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي لم تستطلع آراء أصحاب المعاشات باعتبارهم أصحاب الشأن، وكذلك العمَّال وأصحاب العمل الذين سيقومون بتمويل النظام الجديد، فالقانون يجب أن يتضمن بنداً صريحاً يقضي بزيادة دورية للمعاشات لمواجهة التضخم الهائل في الأسعار، على ألا يشترط ذلك إصدار قرار جمهوري، بالإضافة إلى وضع حد أدنى للمعاشات، وهذا لن يتحقق إلا إذا تم إصلاح نظام التأمينات الاجتماعية، واستثمار أموالها بجدية، وعدم إنفاق أموال المعاشات في غير موضعها، فضلاً عن إلغاء التمييز الحالي بين الأجرين الأساسي والمتغيِّر، وتوحيد الاشتراك التأميني وإلزام القطاع الخاص بعدم مخالفته، كما أنه يتوجب تنفيذ المادة ١٧ من الدستور التي تنص على أن «أموال التأمينات والمعاشات أموال خاصة، تتمتع بجميع أوجه وأشكال الحماية المقررة للأموال العامة، وهي وعوائدها حق للمستفيدين منها، وتستثمر استثماراً آمناً، وتديرها هيئة مستقلة، وفقاً للقانون». 

• ألا يوجد تواصل مع وزيرة التضامن الاجتماعي؟
- نحن لا نثق على الإطلاق في وزيرة التضامن الاجتماعي ولا في الحكومة عموماً. 

• ما الخطوات التي تعتزمون اتخاذها للحفاظ على حقوقكم كأصحاب معاشات؟
- لا نملك سوى الدفاع عن أنفسنا، ومستعدون لدفع أي ثمن مقابل الحصول على حقوقنا، وسندعو قريباً إلى اجتماع لمجلس إدارة أصحاب المعاشات، وسنتخذ من الإجراءات ما يحفظ جميع حقوقنا مهما بلغت التضحيات، فنحن نعلم أن هناك مناخاً معادياً لجميع الحقوق، ومناخاً مستقراً لكل ألوان الفساد، فنحن ضحية فساد مزمن ومستمر ومتوارث، وازداد توحشاً في هذه الأيام.
 
  • طارق لطفي 20-07-2017  الجريدة
  •  
     

    الأربعاء، 19 يوليو 2017

    نقيب الزراعيين بالإسكندرية: معاش المهندس 100 جنيه فقط.. ومواردنا «مُهدرة»

    قال الدكتور مصطفى كامل البخشوان، وكيل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالإسكندرية، ونقيب الزراعيين في المحافظة، إن معاش المهندس الزراعي لا يتعدى 100 جنيه فقط، مشيرًا إلى أنه «في حين لم يحصل عليها من 3 سنوات بسبب عجز الموارد المالية في النقابة، حيث لم تصرف المعاشات المتأخرة منذ شهر يوليو 2014». 

    وأوضح «البخشوان» خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الثالث للنقابة العامة للمهن الزراعية بالإسكندرية تحت عنوان «المعاشات وتنمية الموارد»، الثلاثاء، أن النقابة لديها موارد بشرية ومادية وثروة داجنة مهدرة وغير مستغلة على الإطلاق، مشددًا على أنه لن يقبل أن تكون نقابة الزراعيين أقل النقابات المهنية في مصر. 

    وأشار إلى «وجود أراضي وموارد مهدرة ولا نحسن استغلالها مطالباً بسن مواد إضافية في القانون لزيادة الموارد المالية المخصصة للمعاشات وصندوق الخدمات»، لافتًا إلى «وجود 160 ألف من أرباب المعاشات يعانى أغلبهم من وجود فجوة كبيرة بين ما كانوا يتقاضونه من مرتبات وبدلات وحوافز أثناء الخدمة وبين المعاش، الذي يتقاضونه بعد الإحالة إلى التقاعد».



    نقابة المعلمين: صرف معاشات الأعضاء الخميس

    أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أنه سيتم صرف معاشات المعلمين من الأعضاء، الخميس، مشيرا إلى أن المعاش سيكون متاحًا في ماكينات الصراف الآلي بعد الساعة الرابعة عصرا.

    جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي لنقابة المهن التعليمية الذي ترأسه إبراهيم شاهين، وكيل أول النقابة العامة للمهن التعليمية ورئيس المكتب التنفيذي، وعضوية كل من محمد عبدالله أمين عام النقابة العامة للمهن التعليمية، وحامد الشريف، أمين عام مساعد النقابة العامة للمهن التعليمية، والسادة مديرى الإدارات المختلفة. 

    وأوضح «الزناتي» أن خلال الأيام القليلة الماضية كان على اتصال يومي بمعظم وكلاء وزارة التربية والتعليم ورؤساء النقابات الفرعية في المحافظات، لسرعة صرف مستحقات النقابة من مكافأة الامتحانات، وللوفاء بصرف معاشات الأعضاء في أسرع وقت ممكن. 

    ومن جانبه، أشار إبراهيم شاهين إلى أن نادي الشاطئ للمعلمين بالإسكندرية يشهد حاليا طفرة غير مسبوقة ونقلة نوعية في التطوير والنظافة والخدمة، لافتا إلى أن الحرص على المتابعة والتقييم وكذلك انضباط إدارة النادي في العمل كانت من أسباب النجاح. 

    وأضاف وكيل أول النقابة العامة أنه تم التعاقد مع عدد من الأطباء الجدد في مختلف التخصصات ضمن المشروع العلاجي الذي يشمل أطباء ومعامل تحاليل ومراكز أشعة ومستشفيات، بالإضافة إلى مستشفى المعلمين بالجزيرة ومستشفيات المعلمين في المحافظات. 

    يذكر أنه تمت مراجعة تقارير الأداء الشهرية لإدارات النقابة المختلفة، وتم عرض الإيجابيات والسلبيات، مع تقديم مقترحات لتطوير العمل إلى الأفضل.



    الثلاثاء، 18 يوليو 2017

    بالفيديو..البدري فرغلي عن أصحاب المعاشات:" احنا تحت خط الموت"



    البدري فرغلي عن أصحاب المعاشات: احنا تحت خط الموت



    البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات خلال  برنامج "انا والمسؤول" المذاع عبر فضائية"العاصمة"،مساء الاثنين مع الاعلامي رمضان حبيب




    وزارة التخطيط: برنامج متكامل لدعم موظفى الحكومة بعد المعاش

    قال الدكتور صالح الشيخ، نائب وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، إن هناك برنامج حكومى متكامل سيقدم للعاملين بالجهاز الادارى يحمل اسم " بداية جديدة" والتى تهيئ للعاملين بالجهاز الإدارى الحياة ما بعد المعاش.
     
    واضاف "الشيخ" خلال كلمته بمؤتمر الوزارة لعرض خطة الإصلاح الإدارى على محررى شعبة الصحفيين الاقتصاديين، أن البرنامج يشمل المخصصات المالية ونفسية ومبادرات البنوك التى تسمح لهم بداية أعمال جديدة، مؤكدا أن هذا البرنامج سيعلن عنه قريبا   . 


      

    البدري فرغلي: "أصحاب المعاشات تحت خط الموت وليس الفقر"

    قال البدري فرغلي، رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، إن هناك زيادة في المعاشات 15% منذ بداية الشهر الجاري، معقبًا: "الحكومة أدتنا 15% في 1-7، وأخدت مننا 30% تاني يوم بسبب ارتفاع الأسعار".

    وأوضح "فرغلي"، في تصريحات تليفزيونية، اليوم الإثنين، أن الزيادة في العلاوات الاجتماعية تحسب بالقيمة الشرائية للجنيه، والقيمة الشرائية للجنيه الآن تعادل ربع جنيه، مشددًا على أن أموال أصحاب المعاشات لدى الدولة 684 مليار جنيه، بينهم 162 مليار بلا فوائد منذ 10 سنوات، و400 مليار منهم بفوائد 9%.

    وتابع، أن الفرد تحت خط الفقر يعيش بـ 2 دولار يوميًا وفقًا للمعايير الدولية، بينما هم يحصلون على ربع دولار يوميًا، مضيفًا: "أصحاب المعاشات تحت خط الموت وليس خط الفقر". 


    الأحد، 16 يوليو 2017

    إجراءات حكوميَّة لتشجيع «تقاعد الخمسين»

    في ظل تلميحات مسؤولين ووزراء مصريين، عن وجود نية لدى الحكومة لتقديم تسهيلات للعاملين في القطاع الإداري بالدولة، الراغبين في التقاعد عند سن الخمسين، حذَّرت قيادات عمالية من خطورة ما سموه بـ"التصفية المتعمَّدة للجهاز الإداري". 

    كان رئيس "الإدارة المركزية لشؤون التطوير المؤسسي"، وأحد من شاركوا في وضع مواد قانون "الخدمة المدنيِّة"، طارق الحصري، كشف عن عدد من الحوافز، التي توفرها الدولة لراغبي الخروج إلى المعاش، وقال لـ"الجريدة": "جميعها تتوافق مع ما تم إقراره والنص عليه في قانون الخدمة المدينة". 

    وأوضح الحصري، مستشار وزير التخطيط "للتطوير المؤسسي"، أن من بين تلك المُحفزات منح الموظف 5 سنوات خدمة، بالإضافة إلى سنوات عمله الأصلية، وترقيته إلى الدرجة الوظيفية التالية، وأكد أن عدد المحالين إلى التقاعد عند سن الستين، يتراوح بين 150 إلى 170 ألف موظف سنوياً، نافياً أن يكون التقاعد عند سن الخمسين إجبارياً.
    وفيما قال رئيس الإدارة المركزية لربط واستكمال قواعد البيانات الحكومية، أشرف عبدالحفيظ، إن الوزارات المختلفة بدأت تطبق تلك الخطوة، دون إجبار أحد عليها، أشارت وزيرة التخطيط والمتابعة، هالة السعيد، في تصريحات لها منذ أيام، إلى أن التعيينات الجديدة في الجهاز الإداري للدولة، ستتم وفق حاجة كل جهة إدارية، وبعد دراسة مستفيضة، وأن العدد الهائل من الموظفين الإداريين في الدولة لا حاجة للجهاز الإداري لهم. 

    القيادي في شركة "غزل المحلة"، جهاد طمان، اعتبر الخطوات الحكومية في هذا الاتجاه بمنزلة تصفية متعمَّدة للجهاز الإداري، تنفيداً لسياسات "صندوق النقد الدولي"، (الذي يقرض مصر 12 مليار دولار على 3 سنوات)، فيما وصف رئيس اتحاد المعاشات البدري فرغلي، هذا الاتجاه بأنه "كارثي"، مشيراً إلى أن الدولة لا تضع خيار التقاعد اختيارياً كما يقول القانون، بل تحاصر العاملين لإجبارهم على الخروج إلى المعاش المبكر. 

    يُذكر أن رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أبوبكر الجندي، قال في وقت سابق، في إشارة إلى ترهل الجهاز الإداري في مصر، إن نسبة الموظفين إلى المواطنين في مصر بلغت موظفاً لكل 14 مواطناً، وفي المغرب موظفاً لكل 88 مواطناً، وفي الدول الأوروبية موظف لكل 140 مواطناً، فيما يبلغ عدد موظفي الجهاز الإداري للدولة 6.6 ملايين. 

    يُشار إلى أن الحكومة المصرية، أعلنت عام 2014 شروعها في تطبيق سياسة "هيكلة القطاع الإداري"، وقالت إنها ستبدأ تطبيقه على العاملين في مبنى "ماسبيرو"، الذي كان تابعاً لوزارة الإعلام، وبات يتبع "المجلس الأعلى للإعلام"، إلا أن جميع خطط الهيكلة في المنبى لاتزال مؤجَّلة.



    السبت، 15 يوليو 2017

    «المعلمين»: أنفقنا مليارًا و140 مليون جنيه على المعاشات منذ تولي المجلس الجديد


    قال خلف الزناتي، نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب، خلال اللقاء، الذي عقدته النقابة مع عدد من نشطاء شباب المعلمين، بحضور عدد من قيادات النقابة، إن المجلس الحالي تسلّم النقابة من المجلس الإخواني السابق في 26 يونيو 2014، وكان مطالبًا بصرف دفعة المعاشات الخاصة بشهر يوليو خلال فترة زمنية قصيرة، بالإضافة إلى وجود عجز يصل إلى 61 مليون جنيه، ولا توجد في حسابات النقابة بالبنوك سوى 25 مليون جنيه فقط، كما أن الودائع التي كانت تساهم في صرف نصف دفعة المعاشات تم فكها في عهد المجلسين السابقين، وكان لا توجد موارد بالنقابة ولكن المجلس استطاع تدبير المبلغ بتحصيل مستحقات النقابة من الإدارات التعليمية وغيرها من الإجراءات. 

    وأضاف نقيب المعلمين أن النقابة مطالبة بصرف مبلغ 96 مليونًا كل ثلاثة أشهر لـ450 ألف معلم من أصحاب المعاشات، مقسمين ما بين أعضاء وورثة، مشيرًا إلى أن النقابة قامت بصرف مليار و140 مليونًا منذ تولي المجلس الحالي وحتى الآن لصالح معاشات المعلمين. 

    وأوضح أنه تمت زيادة الميزة التأمينية الخاصة بصندوق الزمالة من 15 إلى 17 ألف جنيه في يناير 2017 بناءً على دراسة إكتوارية، ومن المقرر أن تصل إلى 20 ألف جنيه مع بداية العام المقبل في جمعية عمومية للصندوق، عقب إعداد دراسة إكتوارية. 

    .



    الخميس، 13 يوليو 2017

    هذا ما قاله الخبراء عن قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات الموحد

    يعيش أصحاب المعاشات في هذه الفترة حالة من الترقب والقلق،  بعد إعلان الحكومة عن نيتها طرح قانون جديد تحت مسمى قانون التأمينات الاجتماعية الموحد، والذي بحسب خبراء  سيهدر المبدأ التكافلى  الاجتماعي الذي يرسخه القانون القديم، ويضيع حق الورثة.

    وتدور المسودة حول عدد من النقاط، أبرزها دمج جميع التشريعات التأمينية فى تشريع موحد للتأمينات الاجتماعية والمعاشات، والتوافق مع النصوص الدستورية ذات الصلة بالدستور. 

    وتضم  المسودة  مواد مراعاة الاتفاقيات الدولية والإقليمية، وعلى جميع الإصلاحات اللازمة لنظم التأمينات الاجتماعية والمعاشات   والاستقلال الحقيقى والاستدامة المالية لنظم التأمينات الاجتماعية، وتنظيم العلاقة بين الهيئة وبين الخزانة العامة للدولة، وكذلك فض التشابكات المالية بينهما، ومعالجة أثر التضخم على المعاشات عن طريق الزيادة الدورية .

    وتتضمن المسودة دعم الربط بين كل نظم وبرامج الحماية الاجتماعية فى الدولة بمؤسساتها المختلفة، وإنشاء كيان مستقل لاستثمار أموال التأمينات الاجتماعية بحيث يحقق عائدًا لا يقل عن معدل التضخم، مضافاً إليه سعر الخصم الاكتوارى، ويكون مؤثرا رئيسيا فى معدلات النمو الاقتصادية ويدعم الاستثمار الاقتصادى والاجتماعى فى الدولة.

    ومن جانبه، وصف البدري فرغلي رئيس اتحاد أصحاب المعاشات  في تصريح خاص لـ" النبأ"  هذا القانون بالكارثي.

     وأضاف «فرغلي»، أن هذا القانون سري مشبوه، وقامت جهات أجنبية بتشريعه،  وأتحدى أن تقوم الوزيرة بإعلانه  للرأي العام، لما يحتويه من مخالفات صريحة، وجور على حقوق أصحاب المعاشات، وضمن هذا القانون مواد تحرم أصحاب الحقوق من حقوقهم،  مثل حرمان البنت التي تبلغ سن 24 عاماً  من معاش والدها المتوفى،  والجميع يعلم أن العنوسة منتشرة،  وأتساءل لمن تلجأ البنت في هذه الحالة لو حُرمت من معاش والدها المتوفى  .

    وأكمل «فرغلي»،  هناك ماده كارثية ضمن هذا القانون،  وهى أن يتم احتساب المعاش للعامل على أجر سنوات عمله كاملة،  بوضوح أكثر  لو تم التعيين  علي أجر 30 جنيه حتى  هذه اللحظة يكون هذا المبلغ هو متوسط معاشه على عكس القانون الحالي الذي يحدد متوسط المعاش علي أجر السنتين الأخيرتين، إلا أن الوزيرة تريد أن يكون متوسط المعاش على كل سنين الخدمة عندما عُين وعندما خرج من الخدمة وهذا يعنى أن من يخرج للمعاش طبقاً للقانون الذي تريد إقراره  لن يجد  معاشاً يعينه على مصاعب الحياة .

    ونوه «فرغلي» أن الوزيرة تقوم بتضليل الرأي العام، بترديدها أن من يخرج للمعاش سيأخذ مثل راتبه وهذا غير صحيح وتضليلا للرأي العام لأن كل سنوات العمل  التي  سيُحسب عليها المعاش تحسب على السنوات الأخيرة حال تطبيق القانون وليس جملة سنين العمل  التي سيُحسب المعاش طبق للقانون القديم .

    وختم «فرغلي» أن مشروع القانون الجديد الذي تسعي الوزيرة لإقراره لا توجد به مواد لحماية أصحاب المعاشات.

    وأضاف مسلم أبو الغيط,، أمين عام ائتلاف أصحاب المعاشات، ونائب رئيس حركة الدفاع عن المعاشات، أن هذا القانون توصية من صندوق النقد  والبنك الدولي بهدف الخصخصة  وتغيير قانون التأمينات على حساب أصحاب المعاشات.

    وتابع أبو الغيط، في تصريح خاص لـ"النبأ"، هذا القانون لم يعرض حتى الآن على ممثلين عن  أصحاب المعاشات، قائلًا لدول العربية والأجنبية تستعين بخبراء من التأمينات من مصر، واحنا بنجيب منظمات أجنبية  مش فاهمين شئ في التأمينات ويتم مناقشته وتمريره من  مجلس نواب لا يفقه شئ في التأمينات ولا يعرف القوانين".  

    وأشار إلى  أن" وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي،  جاءت  بقانون  135 الذي  تم إلغاؤه بعد محاولات مستميتة من جديد تحت مسمى  قانون التأمينات الاجتماعية  الموحد الذي تناقشه حاليًا، مضيفًا أن هذا المشروع جاء لصالح  الحكومة التي تريد تقليل حجم اشتراكاتها وزيادة قيمة  الرسوم الاشتراكية للفرد .

    وأضاف  مسلم، "القوانين التى يقومون باختراعها تهدر الجانب الاجتماعي التكافلي وتقوم على أن الزوجة هى الوريث الأوحد  وعدم أحقية الابنة في المعاش في حالة طلاقها أكثر من مرة".

    وعن بند فصل ميزانية المعاشات عن خزانة الدولة الموجود في مسودة القانون الجديد، قال أبو المعاطي  إن هناك قضية مرفوعة  في الدستورية العليا لأنه غير قانوني ودستوري  ضم أموال خاصة لهيئة المعاشات مع موازنة الدولة مضيفًا  مازالت موجودة والحكومات المتعاقبة لا تريد خروج الحكم في هذه  القضية.

     وأختتم:  نحن متمسكون بقانون 79 لسنة 1995 لأنه قانون تكافلى اجتماعي.



    الأربعاء، 12 يوليو 2017

    قواعد صرف العلاوة الخاصة وعلاوة الغلاء الاستثنائية في حالة الجمع بين المعاش ودخل من العمل

    أصدر عمرو الجارحي، وزير المالية، قرارات وزارية خاصة بقواعد صرف العلاوة الخاصة وعلاوة الغلاء الاستثنائية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة من غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية والعلاوة الدورية، وعلاوة الغلاء الاستثنائية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية تضمنت أنه في حالة الجمع بين المعاش ودخل من العمل للعاملين المستفيدين فيتم الصرف وفقاً لضوابط هي:

    إذا كان العامل مستحقاً لمعاش عن نفسه ويقل سنه عن الستين فتصرف له العلاوة بتوافر شروط استحقاقها وعلى جهة عمله أن تخطر جهة صرف المعاش بذلك فإذا كانت العلاوة أقل من الزيادة في المعاش زيد المعاش بمقدار الفرق بينهما أما أذا كانت العلاوة تساوى الزيادة في المعاش أو تزيد عنها فلا تصرف له الزيادة في المعاش. 

    أما إذا كان العامل مستحقاً لمعاش عن نفسه وبلغ سن الستين تصرف له الزيادة المقررة في المعاش وإذا كانت هذه الزيادة أقل من العلاوة أدى له الفرق بينهما من الجهة التي يعمل بها بعد الحصول على بيان رسمى من الجهة القائمة بصرف المعاش بقيمة الزيادة المستحقة له. 

    أما إذا كان العامل مستحقاً لمعاش عن الغير فيحق له الجمع بين العلاوة الخاصة والزيادة في المعاش. 

    وأكد وزير المالية في هذه القرارات على كافة الجهات بضرورة صرف هذه العلاوات في موعدها دون تأخير على أن توافى وزارة المالية قبل آخر يناير 2018 بموقف الصرف الفعلى واحتياجاتها لتعزيز مخصصاتها من الباب الأول «الأجور وتعويضات العاملين» بعد استنفاد أي وفورات مالية قد تكون حققتها وبما لا يجاوز قيمة العلاوات.



    الثلاثاء، 11 يوليو 2017

    أمين ائتلاف المعاشات يكشف كوارث قانون التأمينات الجديد

    شن مسلم  أبو الغيط، أمين عام ائتلاف أصحاب المعاشات، ونائب رئيس حركة الدفاع عن المعاشات، هجومًا حادًا على الحكومة بسبب مشروع  قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات الموحد، مشيرًا إلى أنه  توصية من صندوق النقد  والبنك الدولي بهدف الخصخصة  وتغيير قانون التأمينات على حساب أصحاب المعاشات.

    وأضاف أبو الغيط، في تصريح خاص لـ"النبأ"، هذا القانون لم يعرض حتى الآن على ممثلين عن  أصحاب المعاشات، قائلًا لدول العربية والأجنبية تستعين بخبراء من التأمينات من مصر، واحنا بنجيب منظمات أجنبية  مش فاهمين شئ في التأمينات ويتم مناقشته وتمريره من  مجلس نواب لا يفقه شئ في التأمينات ولا يعرف القوانين".  

    وتابع:  أن" وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي،  جاءت  بقانون  135 الذي  تم إلغاؤه بعد محاولات مستميتة من جديد تحت مسمى  قانون التأمينات الاجتماعية  الموحد الذي تناقشه حاليًا، مضيفًا أن هذا المشروع جاء لصالح  الحكومة التي تريد تقليل حجم اشتراكاتها وزيادة قيمة  الرسوم الاشتراكية للفرد .

    وأضاف  مسلم، "القوانين التى يقومون باختراعها تهدر الجانب الاجتماعي التكافلي وتقوم على أن الزوجة هى الوريث الأوحد  وعدم أحقية الابنة في المعاش في حالة طلاقها أكثر من مرة".

    وعن بند فصل ميزانية المعاشات عن خزانة الدولة الموجود في مسودة القانون الجديد، قال أبو المعاطي  إن هناك قضية مرفوعة  في الدستورية العليا لأنه غير قانوني ودستوري  ضم أموال خاصة لهيئة المعاشات مع موازنة الدولة مضيفًا  مازالت موجودة والحكومات المتعاقبة لا تريد خروج الحكم في هذه  القضية.

     وأختتم:  نحن متمسكون بقانون 79 لسنة 1995 لأنه قانون تكافلى اجتماعي.



    الحكومة تخفض سن المعاش إلى 50 سنة وتعطي إمتيازات تأمينية للمعاش المبكر

    في خطوة جديدة من الحكومة المصرية في محاولة منها للتخلص من أعباء موظفي الجهاز الإداري للدولة، والذي وصل عدد حتي الأن ستة مليون ونصف موظف مصري، وهو ما يكلف الدولة ثلث مصاريف الموازنة العامة المقررة للدولة كل سنة . 

    حيث شجعت الحكومة المصرية موظفي الجهاز الإداري على إتخاذ قرار الخروج على المعاش المبكر، وقدمت لهم إمتيازات تساوي بينهم وبين الموظف الذي خرج على المعاش بعد إتمامه السن القانوني، وذلك بناءًا على المادة 70 من قانون الخدمة المدنية لعام 2016 تحت رقم 81، والتي تنص على “للموظف الذي جاوز سن الخمسين أن يطلب إحالته للمعاش المبكر ما لم يكن قد اتخذت ضده إجراءات تأديبية، ويتعين على الوحدة الاستجابة لهذا الطلب، وتسوى حقوقه التأمينية”

    وقد صرحت الدكتورة “هالة السعيد” وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، أن عدد موظفي الدولة وصل إلى سبعة مليون موظف، وأنه لا حاجة للجهاز الإداري بالدولة لهذا العدد، موضحة ان هذا العدد يؤثر بالسلب على الموازنة العامة للدولة كل عام، وأضافت أن أي موظف حكومي لن يتضرر من خطط الإصلاح الإداري التي تقوم بها الحكومة المصرية .

    الحقوق التأمينية للمعاش المبكر:

     
    الحالة الأولى:
    تنص الحالة الأولى كما قدمتها الحكومة على الأتي:
     
    “لو لم يبلغ سن المتقدم للمعاش الخمسة والخمسين سنة وكانت مدة اشتراكه في خدمة التأمينات الاجتماعية  بلغت عشرين عام، واستمر في شغل الوظيفة أكثر من سنة، فيتم اعتبارهم رقي إلى الوظيفة التالية لوظيفته من اليوم السابق على تاريخ إحالته للمعاش،  وعلى هذا تتم تسوية حقوقه في الخدمة التأمينية على أساس مدة اشتراكه في خدمة التأمينات الاجتماعية مضاف إليه خمس سنوات أخرى”.
     
    الحالة الثانية :
    “للموظف الذي لم يتجاوز سنه الخامسة والخمسين سنة، ووصلت مدة اشتراكه في نظام خدمة التأمينات الاجتماعية ما يقارب عشرين سنة تسوى حقوقه في التأمينات الاجتماعية على أساس المدة التي اشترك فيها في خدمة التأمينات الاجتماعية بالإضافة إلى المدة الباقية لبلوغه السن المقررة ليتم إنهاء خدمته أو خمس سنوات أيهما أقل”.
     
     

     


    الاثنين، 10 يوليو 2017

    "العليا" تقضي بعدم دستورية خفض قيمة المعاش المبكر

    قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، بعدم دستورية نص الفقرة الأولى من المادة (23) من قانون التأمين الاجتماعي الصادر بالقانون رقم 79 لسنة 1975، قبل استبدالها بالقانون رقم 107 لسنة 1987، وسقوط الجدول رقم (8) المرافق للقانون المشار إليه، في مجال إعمال هذا النص.
    وحددت المحكمة اليوم التالي، لنشر هذا الحكم في الجريدة الرسمية تاريخًا لإعمال آثاره. 

    وأقامت المحكمة حكمها استنادًا إلى أن المشرع قد استهدف من قانون التأمين الاجتماعى الصادر بالقانون رقم 79 لسنة 1975 التأمين ضد مخاطر بذاتها تندرج تحتها الشيخوخة والعجز والوفاة وغيرها من أسباب انتهاء الخدمة التى عددتها المادة (18) من القانون المشار إليه، ومن بينها حالات انتهاء الخدمة لغير الأسباب التى عددتها البنود (1، 2، 3) من هذه المادة، والتى يدخل فيها المعاش المبكر، متى كانت مدة الاشتراك فى التأمين لا تقل عن 240 شهرًا، ليفيد المؤمن عليه الذى يخضع لأحكام هذا النص. 

    وتوافرت له شروط استحقاق المعاش عن الأجر الأساسى، من المزايا التأمينية المقررة به عند تحقق الخطر المؤمن منه، فإذا ما تقرر له معاش عن مدة اشتراكه فى التأمين عن هذا الأجر، واستقر مركزه القانونى بالنسبة لهذا المعاش، بات حقه فيه، والوفاء به كاملاً دون نقصان أو تعديل، التزامًا قانونيًّا فى ذمة الجهة المختصة لا تستطيع منه فكاكًا، وهو ما لم يلتزمه النص المطعون فيه الذى انتقص من هذه المزايا والمتعلقة بالمعاش المستحق عن الأجر الأساسى، بتخفيضه بنسبة تقدر تبعًا لسن المؤمن عليه فى تاريخ استحقاق صرف المعاش وفقًا للجدول رقم (8) المرافق لهذا القانون، والذى ورد به مقدار هذا الخفض بنسب تتراوح بين 5% و15%، بما مؤداه انتقاص قيمة المعاش المستحق عن هذا الأجر، والذى توافر أصل استحقاقه وفقاً للقانون، الأمر الذى يتعارض مع كفالة الدولة لخدمات التأمين الاجتماعى الواجبة وفقاً للمادة (17) من دستور سنة 1971